تجدد مادة در ذات وجود مادي موجود است وموجودى كه در سيلان وحركت بل كه نفس تجدد وحركت است وبنا بر اعتبار اين حركت در وجود عام ما فيه وإليه وما منه وجود است وجميع مراتب متصل وتمام مراتب بوجودي سيال موجود است وهر طبيعت مشابك عدم ، كه بقاى آن در دثور آن وثبات آن در فناى آن ميباشد ، علل حفظ وبقاى آن شيء عين أسباب هلاك ودثور آن است
« يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ، تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا »
ببين به چه نحو حق تعالى وخالق محيط وقاهر بر طبائع ، حفظ موجود مادي وتوفيى آن را به رسل مستند نموده است ودر جاى ديگر فرموده است
« وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
و
« إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ »
براي آنكه تبدل طبيعت مستلزم جمع در باطن است واين در صورتي است كه طبائع مسخّر حق اوّل وحق محيط بر آن باشد ولفظ - إرث - دلالت نمايد بر آنكه موروث امرى تدريجي است كه از ناحيهء حركت حاصل ميشود - وفات عنه ما كان معدا لحصوله - ورجوع در صورتي ميسور است كه شيء مادي به تبدلات ذاتي از مقام مادة بمقام تجرد برسد وأصل خود را بيابد واين خود سفري است به سوى حق كه بدون قطع منازل حاصل نمىشود . ناچار مادة مستعد وامكان استعدادي زمينه است از براي تحقق وراثت حق وانقهار ذاتي ممكن وفناى حقايق امكانية وتسليم وجود عاريتى بسلطان وجود ورفع تعيّنات وحدود بعد از قبول فعليات تدريجي ورجوع كل شيء إلى أصله ؛ رجوع وجود بأصل وجود ورجوع ممكن بأصل عدم ذاتي خود « فلا بدّ يوما ان يرد الوديع » .
شيخ أعظم - ابن سينا - در جميع مواردى كه برهان بر امتناع حركت جوهري أقامت كرده است بين حكم وجود واحكام ماهيت خلط نموده است ، در طبيعيات « 1 » كتاب شفا گفته است : « . . . ان قولنا : ان مقولة كذا - فيها حركة - قد يمكن ان يفهم منه أربعة معان . . . والرابع ان الجوهر يتحرك من نوع لتلك المقولة إلى نوع
هامش
( 1 ) - طبيعيات شفا ط گ تهران ص 43 .