تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 253

مساهمون:

صمقدمه ٢٥٣
الأول ، بل هم في لبس من خلق جديد » . عن الباقر - ع - في تفسير ( بل هم في لبس من خلق جديد ) قال - ع - : تأويل ذلك ان اللّه إذا أفنى هذا الخلق ، وهذا العالم ، وسكن أهل الجنة ، الجنة وأهل النار ، النار ، جدد اللّه عالما غير هذا العالم ، وجدد خلقا من غير فحولة ولا إناث ، يعبدونه ويوحدونه وخلق لهم أرضا غير هذا الأرض . . . إلى أن قال - عليه السلام - واللّه وقد خلق الف ، الف عالم والف - الف آدم ، وأنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدمييّن . با دقت در أطراف كلمات صادر از مقام عصمت معلوم ميشود كه فيض دائمي وبا تأمل بيشتر براي أهل دانش ومعرفت واضح وهويدا ميشود ، ازليت فيض حق به ملاحظهء ازليت وسرمديت وابدى بودن وجود أو وملاك أزلي وابدى بودن فعل أو تماميت ذات وبساطت وجود وعينيّت جميع صفات وأسماء كمالية است در مقام وموطن ذات بعين وجود ذات وعدم تناهى صفات بلحاظ عينيّت با ذات غير متناهي بحسب شدت وعدت ومدت بل كه وجود فوق ما لا يتناهى شدة وعدة ومدة . ازليت فعل از ناحيهء ازليت اراده واختيار وقدرت ونوريّت ومبدئيّت ظهور وازليت غايت ايجاد واظهار كلمات وجوديه ، منافاة با اختياري بودن فعل ندارد واز آنجا كه اختيار ومبادى آن در حق بوجودي واحد در مقام ذات ، بعين وجود غايت وغرض از أفاضت موجود است مختار حقيقي وموجود مستقل در اختيار وبالأخره مختار مطلق اوست واختيار واراده أو مطلق وغير مقيد بقيود ناشى از تقيد قدرت است ودر فواعل امكاني اختيار ظلّى ودر موجودات حادث داراى اراده وقدرت واختيار زائد بر ذات علت مختار ، مختار در عين مضطرّ وبلحاظى مضطرّ در صورت وجلباب اختيار است وعدم توجه بأصل مذكور جمعى از أهل كلام از جمله فخر رازي گمان كرده‌اند كه بنا بر رأى حكما حق تعالى مختار نيست وخلط كرده است بين اختيار واجب واختيار ممكن ودر قدرت حق را نيز به صحت فعل