خلاقيت ورحمانيت چيزى غير از حدوث زماني ذات بهجت انبساط حق نمىباشد ، چه آنكه هر حادثى بدون حصول تجدد وتحدد در ذات وهيچ صفت حادث زماني منتزع از ذات بدون حصول حركت وتجدد در ذات موصوف باين صفات امكان ندارد وآن جهالى كه ملاك احتياج معلول ومخلوق را بعلت حدوث دانند نفهميده قائل بحدوث ذات حق ووقوع ذات وفعل أو در عالم زمان وزمانيات شدهاند وندانستهاند كه اگر فاعلى مبدأ فعل خود در أفق زمان وزمانيات باشد ، اين فاعل داراى قبل وبعد زماني خواهد بود وقهرا خود در معرض تجدد وزمان وحدوث واقع خواهد شد چه آنكه هر صفت متجدد مبدأ فعل متجدد ميشود وهر فعل متجدد احتياج باراده متجدد دارد واز آنجايى كه صفت در جميع أطوار تابع موصوف است بايد ذات بحسب قبول تجددات متعدد منشأ صفات متجدد شود وهر طبيعت مبدأ افعال وأوصاف متجدد ، خود سيّال وغير قار الذات است - كما حرّرنا هذه المسألة مفصلا ونذكرها على وجه تفصيلي بما لا مزيد عليه -
بحث وتكميل
بايد دانست كه اتصاف حق به أفاضت وايجاد بهمان دليل كه ابدى است وانقطاع ندارد أزلي است وابتدأ ندارد ، بل كه به مشرب أهل عصمت وطهارت واتباع آن أكابر عظام - عليهم السلام - بواسطة بساطت ذات وصرافت وجود وعدم محدوديت واز ناحية آنكه حق اوّل به حسب عدت ومدت وشدت فوق لا يتناهى است أزلي وابدى است على الاطلاق وفيض أو نيز مثل ذات أو بهمان جهت كه ابدى است وبهمان لحاظ كه انقطاع ندارد أزلي است وحق از أزل الآزال فياض على الاطلاق است .
صدور فعل از مبادى أفاعيل جسماني ومادي از آن جهت متناهي است وداراى نفاد وانتهاست كه اين مبادى از جهت تقوم بمواد واستعدادات از حيث تأثير در