الحركة في شيء أصلا .
فظهر ان حركة الماهية في الوجود الّذي له مراتب متفاوتة بعضها متصل ببعض لا محذور فيها ، وعلى هذا فقس حركة الهيولى في الصورة وحركة الشيء في الجوهر والماهية والذاتي - فافهم واغتنم وكن من الشاكرين » .
آخوند ملا صدرا در مشعر ثالث از رساله مشاعر در مقام بيان حدوث عالم از طريق حركت جوهريه گويد :
« العالم بجميع ما فيه مسبوق الوجود بعدم زماني ، بمعنى انه لا هويّة من الهويات الشخصية الا وقد سبق عدمها وجودها ووجودها عدمها سبقا زمانيا ؛ وبالجملة لا شيء من الأجسام والجسمانيات المادية فلكيا كان أو عنصرا ، نفسا كان أو بدنا - الا وهو متجدد الهوية غير ثابت الوجود والشخصية ، ببرهان لاح لنا من عند اللّه - لأجل التدبر في آيات اللّه تعالى وكتابه العزيز مثل قوله ( عز من قائل ) :
« بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ »
وقوله :
« عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ »
وقوله :
« وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ »
وقوله :
« إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ »
وقوله :
« وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
وقوله :
« إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ »
وقوله :
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ، وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ »
وقوله :
« إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ،
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً »
. نگارندهء اين رقوم در نحوه دلالت آيات ، دلالتى كه قابل خدشه نباشد ، مفصل بحث مينمايم وحق آنكه مؤلف أسفار اوّل مفسري است كه اين أصل مهم را از آيات قرآنيه وروايات وآثار ولوى استفاده نموده بواسطة حسن متابعت از أهل بيت عصمت وطهارت وأبواب مدينهء علم ختمى مرتبت عليه وعليهم السلام والصلاة .
بايد دانست كه أفكار وأقوال أهل دانش در كيفيت حدوث وقدم عالم مختلف