از آنجا كه ماهيت عين تحقق وجود ووجود عين تحصل وثبوت ماهيت است وبنا بر مسلك تحقيق ماهيت امرى اعتباري است ، ماهيت در خارج حكمي جدا از وجود ندارد ووجود از عوارض خارجي ماهيت نيست كه ماهيت متحرك به سوى وجود باشد ، از وجودي ضعيف بقوى وهكذا .
ودر نظر تحقيق حركت شأن وجود است وماهيت به تبع وجود متحرك است وبنا بر جواز حركت در جوهر وذاتيات اين وجود است كه داراى سيلان است واز هر حد آن ماهيت خاص انتزاع ميشود وچون حركت متصل واحد است اين حدود بالفعل وجود ندارند ومستهلكند در وجود واحد كه هر وجود قوى كه از ناحيهء حركت بمقام قوت رسيده باشد در آن قوهء حدود وشؤون وأمور متعدد است كه همه بوجود واحد موجودند لذا أمور غير متناهي بالقوة محصور بين حاصرين باطل نمىباشد ، وچون تباين ماهيات ومفاهيم عزلى است نشايد ماهيت واحده مشتمل بر ماهيات متعدد باشد وكساني كه تشكيك در ماهيت قائلند گويند جوهر معلول ظل جواهر علت است وهر قوى مشتمل است بر حقيقت ضعيف مع شيء زائد .
اما اينكه شارح گفته است : « فان الماهية لا يتصور كونها . . . الخ » بخط شريف أستاذ نگارنده ( وهو الحكيم الأعظم سيد اما جد الحكماء والفقهاء آقا ميرزا أبو الحسن حسينى قزوينى - ادام اللّه علوه ومجده وأضاء في سماء العلم بدره ) حاشيهيى باين موضع از شوارق خطى ( ملكي مرحوم آقا ميرزا رفيعاى قزوينى ) تلميذ آخوند ملا إسماعيل در كوشكى أصفهاني « قدس اللّه سرّهما » نوشته شده است .
« لا يخفى على المتمهّر في الفن : ان الوجود إذا كان له مراتب متفاوتة بالشدة والضعف والكمال والنقص بحيث يكون بعضها متصلا ببعض فما لم تخرج الماهية الموجودة بمثل هذا الوجود عن جميع مراتبه لا تصير معدومة ، فما دامت لها مرتبة
أصول المعارف — صفحة مقدمه 229
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٢٩