الوجود ، كما أن الهيولى انما تتقوم بواحد من افراد الصورة ، فيجوز ان يتوارد على الماهية وجودات متعاقبة بحيث إذا انتفى عن الماهية وجود في آن حصل لها في ذلك الآن بعينه وجود آخر أشد أو أزيد أو انقص وكذلك في الهيولى .
قلت : وجوب بقاء الموضوع في الحركة بعينه يستدعى بقاء وجود بعينه مع الماهية بالضرورة ، والا لكانت الماهية مع كل وجود فرد آخر منها ، فلا تكون باقية بعينها وكذلك الحال في الهيولى بالقياس إلى الصورة .
أهل فن از تقرير برهان بر امتناع تحول وحركت در ذاتيات مىفهمند كه لاهيجى أولا بين احكام ماهيت ووجود خلط كرده است وديگر آنكه حصول صور وفعليات وارد بر حركت را بنحو اتصال تدريجي واستكمال ذاتي در يك وجود واحد كه محقق معناى اشتداد وتكامل ذاتي است ، از قبيل تبدل موضوع حركت وحصول شيء ديگر مباين شيء اوّل دانسته است ودر بقاى موضوع هم باين نكته ودقيقه توجه ننموده است كه بقا وثبات موضوع دو قسم است در حركت ذاتي واشتداد وجودي ، بقا وثبات موضوع عين تجدد ونفس زوال وفناست ولى زوال مجامع با بقاى وجود واحد در جميع أطوار ودرجات حركت واگر بقا وثبات به معناى قرار وسكون مطلق باشد ، چنين امرى در هيچ قسم از اقسام حركات كمّى وكيفى وأينى وجود ندارد وما اين معنا را مفصّلتر تحرير مىنمائيم .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 228
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٢٨