تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 225

مساهمون:

صمقدمه ٢٢٥
عليت ومعلوليت در سنخ وجود ، قهرا وجود عالي شديد ووجود دانى ضعيف ، وجود أعلى أشد ووجود أدنى أضعف است وسلاسل وجود از أمور تشكيكى وتشكيك در مراتب وجود بنا بفرموده خود أو تشكيك خاصي است ( على ما فصله هو وغيره ) در اينجا فرموده است : حركت ماهيت از مقام ضعف بمراتب قوت وشدت غير از ان تشكيك وتزايدى است كه در قوس نزول بآن معتقد شده‌ايم . « وهذا اعني التزايد في الشيء والاشتداد فيه غير الزيادة والنقص والشدة والضعف ، اعني كون الشيء ناقصا أو زائدا ، أو ضعيفا وشديدا ؛ فان معناه ان يكون فرد من الشيء ناقصا أو ضعيفا ، وفردا آخر منه زائدا أو شديدا وجواز ذلك في الشيء لا يستلزم جواز حركة شيء آخر فيه من فرد إلى فرد آخر . ولهذا جوزوا ان يكون الوجود ذا شدة وضعف وزيادة ونقص على ما سيأتي من أن الوجود مقول بالتشكيك على افراده ، ولم يجوزوا ان يقبل الوجود التزايد والاشتداد » . صاحب شوارق مثل ديگران از منكران حركت در جوهر وقائل به تشكيك خاصي ، بوحدت وجود در قوس نزول معتقدند ولى در صعود از درك اين معنا كه وجود در مقام رجوع بغيب بالذات عروج نمايد وعروج وصعود نيز بر طبق نزول در حقيقت ذات وجود واقع ميشود - وما منه وما إليه وما فيه وفاعل وقابل واقع در أصل وجود است ومسلك وسالك ومبدأ سلوك ومنتهاى آن أصل وجود است واين از خواص حقيقت تشكيكى رفيع الدرجات است كه در هر مرتبه حكمي دارد ودر احكام عامه وجود جميع مراتب مشتركند . مثل سريان علم وقدرت وديگر كمالات در وجود وبساطت وجود وغير از اينها از احكام عامه وجود كه از وجود هرگز جدا نمىشود . به عقيدة شارح محقق تجريد تشكيك در ذاتيات جائز نيست ونمىشود حقيقت ناقص از ناحيهء حركات ذاتية - كامل شود وتشكيك به معناى وجود تفاوت در وجودات منفصل از يكديگر وحقايقى كه داراى وجود منحاز از يكديگرند جائز