صورت متقوم خود ، بوجودي واحد موجود است كما سنذكره تفصيلا .
شيخ رئيس - ابن سينا - در مقاله دوم إلهي شفا « 1 » در مقام بيان اين أصل كه صورت مقوم مادة است ومادة واحد شخصي است واين واحد شخص از باب آنكه هر مادهيى بدون اتكاء وتقوم بصورت تحقق ندارد ( چه آنكه معلول بزوال علت زايل شود ) گفته است كه صورت مطلقهء معيّنه ، شريك علت مادة بوده وعلت مفارقه بشركت وانضمام آن منشأ قوام ومقيم مادة است .
چون شيخ واتباع أو بتركيب انضمامى مادة وصورت قائلند ، مادة به عقيدة آنان داراى وحدت شخصي است ووحدت شخصي مساوق است با وحدت عددي ، ناچار از زوال صورت ، زوال مادة لازم مىآيد ، وهنگام زوال صورتي وحدوث صورتي ديگر در مادة به كلى معدوم شود وصورت كائن از كتم عدم بدون مسبوقيت به مادة واستعداد حادث شود وبطلان اين معنى از بديهيات است كما تقرير في محله ان كل حادث يسبقه مادة واستعداد . . .
مشهور از حكما در جواب از اشكال گفتهاند چون صور متوارد بر عالم مادة ، از مجرد مفارق غيبى بر مادة أفاضت شود ، مادة قابل صور باقي ودائم است بوجود مفارق بانضمام صورت مبهمه - صورة ما - در مقام اشكالى واردست كه شيخ اشكال را با جواب « 2 » از آن چنين تقرير نموده است : « ولكن لقائل ان يقول : ان مجموع ذلك العلة والصورة ليس واحدا بالعدد بل واحد بمعنى عام ، والواحد بالمعنى العام لا يكون علة للواحد بالعدد ولمثل طبيعة المادة فإنها واحدة بالعدد .
فنقول : انا لا نمنع ان يكون الواحد بالمعنى العالم المستحفظ وحدة عمومه بواحد بالعدد علة الواحد بالعدد ؛ وهاهنا كذلك ، فان الواحد بالنوع ، مستحفظ
هامش
( 1 ) - كتاب شفا طبع قاهره 1890 ه . ق . - 1960 م . إلهيات ص 86 ، 87 .
( 2 ) - شيخ - أعلى اللّه مقامه في الدرجات العلمية والعملية - در اين قبيل از مسائل مفصل بحث نموده است وكم اتفاق افتاده است كه در قرون بعد از شيخ ، أهل تحقيق چيزى زائد بر آنچه آن حكيم دانا تقرير فرموده است گفته باشند .