اين مناقشات توجه داشته است واز جمله آنكه وقوع حركت در جوهر وعرض واتحاد وجودي جوهر ظاهر ومتجلي در عرض ، ملازم با وقوع حركت در حركت نمىباشد « 1 » .
واعلم أنه فرق بين ان يكون التجدد مأخوذا في ماهية الشيء ووجوده - كليهما - وان يكون التجدد مأخوذا في وجود الشيء دون ماهيته ، من جهة ان في الأول يكون التجدد نفس ذلك الشيء ، لا انه شيء له التجدد ، بخلاف الثاني ، فلو كان الأول مستندا إلى جاعل لكان الجاعل يجعل نفس التجدد ولكان التجدد مجعولا ، ولا يمكن ان يكون جاعلها امرا ثابتا للزوم التخلّف ، بخلاف ما إذا كان التجدد مأخوذا في وجود الشيء ، فإنه ( ح ) يكون من لوازم وجوده ، فلو كان ذلك الشيء الّذي لزمه التجدد في الوجود مفتقرا إلى جاعل ، لكان محتاجا إليه في أصل الوجود ، لا في نفس التجدد ، لأن التجدد من لوازم وجوده ، واللوازم لا يحتاج إلى جاعل ، بل المحتاج هو الملزوم لعدم تخلّل الجعل بين اللازم والملزوم . وليكن هذا في ذكر منك لان ينفعك في المقصود .
هامش
- بايد بساط مقولات را جمع نمود ويا ملتزم شد كه مجموع مركب از جوهر وعرض خود مقولهيى مستقل است . در اين مقام نيز نبايد احكام مفاهيم وماهيات را با احكام وجود خلط نمود .
مراد ملا صدرا آنست كه وجود واحد در مرتبهيى جوهر ودر مرتبهء متأخر عرض است وجوهر واحد باعتبارات مختلف متشأن در مظاهر عرض متعدد است وچون جوهر مادي نمىشود فاعل مفيد وجود عرض باشد واز طرفي عرض در احكام تابع جوهر است حركت در عرض باعتبار اتحاد وجودي آن با جوهر كه فاعل مباشر در حركت عرضى است ملازم است با حركت در جوهر واز باب آنكه وجود عرض مرتبهيى از مراتب جوهر است وبا آن متحد است نه در جميع مراتب بنابراين سريان حكم حركت در جوهر وحكايت حركات عرضى از حركت در جوهر ، وجود حركت در جوهر در مقام غناي ظاهر از مظهر ووجود حركت در عرض بلحاظ سريان حكم ظاهر در مظهر ، ملازم با وقوع حركت در حركت نمىباشد .
( 1 ) - واعلم أن بعض اساتيدنا وقع في مخمصة تجويز وقوع الحركة في الحركة وسيأتي تفصيل هذا البحث عن قريب إن شاء اللّه تعالى .