تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 171

مساهمون:

صمقدمه ١٧١
مبتنى است . * * * در جاى خود ثابت نموديم كه ملاك تشخص وعلت امتناع صدق بر متكثّرات در وجود است نه در معاني ومفاهيم عامه ، در جسمانيات كه وجود حاصل در زمان ، وصورت حاصل در مادة است داراى عوارض مختلفه‌يى است كه از اين عوارض بطور مطلق ما دامى كه پابند مادة است جدا نمىشود بطور مطلق تشخص با وجود خاص نمىباشد ووجود لوازمى دارد كه دخيل در تشخص است واين عوارض در طبيعت دائما قبول تبدل مينمايد ، يعنى طبيعت واقع در مادة داراى عوارضى است كه در زمينه صورت نوعي وطبيعت متشخص خارجي متبدل ميشوند ودر مباحث قبل بيان شد كه برخى از اين عوارض را دانشمندان مشخصات ومؤلف به تبع أستاذ خود اين عوارض أمارات وعلامات تشخص دانسته‌اند باين معنى كه وجود مادي كه ملاك تشخص در طبائع مادية است منشأ انبعاث اين لوازم است ، هر جوهر جسماني داراى مقدار ولون ووضع ومكان وديگر أموري است كه دائما در حال تبدّل و
هامش
- به سبك مشهور بحث مىكنند وگاهى بممشا وطريقهء خود مشكلات را حل نمايد ، زماني بين مسالك مختلف سازش برقرار مينمايد ، گاهى با اشاره‌يى عالىترين مطلب را أفادت نمايد . تركيب اتحادي بين عرض وموضوع واتحاد بين نفس وقواى آن نه بساط مقولات را جمع مىكند ونه قوارا ابطال مىنمايد بشرط آنكه در مسأله دقت وأصل مطلب فهميده شود . وليعلم ان الحركة الاشتدادية من لوازم الوجود في الطبائع الخارجية وان الوجود في الحركة العروجيّة والمعراج التركيبي تكون من مقتضيات الوجود المادي المتوجه إلى المقصد الاعلى للوصول إلى النهايات والاتحاد مع البدايات من جهة احكام الأسماء الإلهية الحاكمة على الأعيان الخارجيّة ومن هذا يظهر جواب ما ربما يقال : هذا البيان انما يتم لو كان حركة من الحركات الاشتدادية لازمة لنوع من الأنواع الطبيعيّة وكانت الحركة مع ذلك مقصودة بالذات للطبيعة . . .