بنا بر أصول وقواعدى است كه خود آن فيلسوف أعظم تأسيس نموده است از جمله براهين مبتنى بر أصول وقواعد خاص ملا صدرا همين برهاني است كه فيض در وصل ده بيان مىنمايد « قد ثبت ان الجسم والجسماني لا يكونان لذاتهما علّة فاعلية . . . » در أسفار گويد : « اعلم أن الطبيعة « 1 » الموجودة في الجسم لا يفيد شيئا من الأمور الطبيعيّة فيه لذاتها . . . » چون بين طبيعت ومادهء جسماني متقوم به طبيعت تركيب اتحادي موجود است وبا جسم خود بوجود واحد موجود است قهرا در مادة وجسم خود تأثير ندارد ومبدأ فعل در مادة خود واقع نمىشود ولى در غير جسم خود تأثير وتأثّر عرضى دارد چون شرط تأثير وتأثّر كه وضع باشد بين طبيعت وجسم ديگر وجود دارد . لذا فرموده است :
« . . . لا يكون للطبيعة فعل في نفس المادة التي وجدت فيها إذ لا وضع للمادة بالقياس إلى ذاتها وإلى ما حل فيها ، ناچار كليهء أوصاف لازم طبيعت از باب اتحاد مادة وصورت واعراض لازم طبيعت بوجود واحد موجودند ومبدأ مجرد بجعل واحد طبيعت ولوازم آن را ايجاد نمايد ، ناچار نفس طبيعت از حركت جدا نيست واز آنجايى كه عرض تابع طبيعت است حركت عرض جدا از حركت جوهر واقع نمىشود وتجدد وسيلان اعراض عين تجدد طبائع است وچون ملا صدرا توجه بامكان برخى از مناقشات داشته است در ضمن تحرير برهان ، مطلب را نحوى تقرير نموده است كه اشكال وارد نبايد لذا گويد : ان فيض الوجود يمر بواسطة الطبيعة على الاعراض .
وهذا معنى ما قالوا في كيفية تقدم الصّورة على المادة انها شريكة علة الهيولى ، لا ان الصورة فاعلة لها بالاستقلال أو واسطة أو آلة متقدمة عليها لأنهما معا في الوجود ، وهذا حكم الطبيعة مع هذه الصفات الطبيعية التي منها الحركة ، فيلزم تجدد الطبيعة
هامش
( 1 ) - أسفار چاپ گ تهران 1282 هق ص 219 ، 220 براهين سابق بنا بر مسلك قوم بود كه طبيعت را مبدأ حركت ميدانند وبراهين بعد بنا مشرب اوست كه تقرير ميشود .