تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 150

مساهمون:

صمقدمه ١٥٠
يكون ظاهرا من حيث كونه مظهرا ولا ظاهرا بذاته ولا في شيء سواه ، الا الّذي ظهر بذاته في عين أحواله - واين ظهور بدون حكم امتياز وسوائيت وغيريت متحقق نمىشود وتعين وتميّز وتغاير از ناحية تجلى اسمى ( مفاتيح غيب ومفاتيح شهود ) حاصل ميگردد ، واين شأن حق اوّل است كه بحسب ذات ، آنهم ذات صمدي جامع جميع تعيّنات بوجود واحد جمعى ، ظاهر وباعتبار ظهور در جلباب ممكنات - مظهر - است ، ولى مظهر شائى غير ارائهء كمالات وجودي ظاهر ندارد ، معلول صورت علت وظهور خالق است وعلت وخالق باطن وبوجود مظهر ، داراى احكام ظهور است . فعل اطلاقى حق منشأ ظهور حق است ولى اين ظهور از آنجايى كه از حق است ، مستند است بحق بالذات وبمظهر امكاني بالعرض ، لذا عين ربط ونفس ظهور حق است ، پس ظاهر حقيقي اوست وباطن حقيقي اوست . واز آنچه كه تقرير شد ، معلوم شد كه حق در مقام افاضه خويش را بيند وبر غير ننگردد ، خود مبدأ وخود غايت است وبأمري غير ذات خود در مقام ايجاد وافاضه نظر ندارد ، بر خلاف حقايق امكاني كه در مقام فعل وايجاد ظاهري از باب آنكه بحسب فاعليت ناقص‌الوجودند در مقام مبدئيت اثر بغايت فعل خود متكى هستند وحق غايت كل شيء است واز آنجايى جميع جهات فاعليت عين ذات حق اوّل مىباشد وعلم ذاتي وقدرت ذاتي وتكلم ذاتي واراده أزلي كه عين ذات اوست همه بيك وجود ، وجود صرف ذات موجودند ، اختيار نيز عين ذات اوست پس فاعليت أو بقصد زائد نيست تا چه رسد آنكه بقسر ويا جبر ويا حق نفوذ باللّه فاعل بالطبع باشد ، فاعل بالتجلي وفاعل بالعناية است - وصل 13 ، 14 ، فصل ( 1 ) ص 81 - .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 150 | الفيض الكاشاني