كيفيت ظهور حق در مظاهر ومراتب وجودي است وبيان آنكه حق اوّل بحسب أصل وجود ومقام تحقق واقعي وجود صرف ودر حاق واقع عين كليهء كمالات است وهمهء جهت خدايى وكليهء حيثيات مبدأ خلاقيت عين ذات ووجود اوست وفاعليت وخلاقيت أو عين ذات اوست ودر ايجاد هيچ شرط وقيد زائد بر ذات ندارد ، لذا تام الفاعلية وخلاقيت أو أزلي وابدى است . غايت ايجاد نفس حقيقت بسيطهء اوست كه از عروض وجود مبراست وقدرت واجبيهء أو نحوهء وجود اوست لذا از مشاكلت ومشابهت تهىدستان خرابآباد حدوث معراست . دائم الفيض از أسماء اوست وبه نص كلام إلهي خلاقيت أو ابتدأ وانتها ندارد - يد اللّه مبسوطة - بل يداه مبسوطتان أزلا وابدا .
* * * ايجاد عبارتست از تجلى وظهور حق در سلاسل وجود وطول وعرض عالم هستى ، حب بذات وعشق بمعروفيت أسماء وصفات منشأ ظهور ذات للذات وظهور در مراتب أكوان است « كنت كنزا مخفيا . . . » تاء اشاره است بغيب هويت ومقام غيب الغيوب وموطن لا اسم له ولا اسم له - فأحببت أشارت است به مقام ظهور ذات در احديت وجود و - اعرف - اشاره است بمقام احديت ومترتب است بر حب بمعروفيت أسماء وصفات تجلى وظهور وكمال استجلاء باعتبار شهود حق ذات خويش را در جلباب كل شيء ويا شهود خود در مرآت انسان كامل محمدي .
بنابراين غايت بالذات حب بذات وشهود ذات للذات وظهور در مفاتيح غيب وتجلى در خلق بمفاتيح عالم شهادت وناچار همانطورى كه فاعليت نحوهء وجود اوست اتصاف بفاعليت جهت تجلى نيز خود ذات است وهر ثمره ومصلحت وغايتى كه مترتب شود بر خلق كائنات وسلاسل ممكنات ومراتب جائزات ، غايت به تبع است - لان العالي لا يريد السافل بالذات ولا يستكمل به - وصل - 13 ، ص 80 ، 81 - در اين أصل مهم است كه اظهار كمالات وشهود
أصول المعارف — صفحة مقدمه 147
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٤٧