انقياد هر دانى وسافل ، نسبت به عالي ، وخضوع ناقص ، نسبت بكامل ، امرى جبلى وبالأخره قوام ذاتي حقايق وجودي ، بوجود مطلق ، همان عبادت تكويني وانقهار حقايق نسبت به محيط كل ، انقياد وأطاعت فطرى است كه در آن عصيان وتمرد وسركشى ، راه ندارد . هر ناقصى عاشق كامل وهر محاطى مقهور محيط وهر دانى مطيع عالي است . مادة وهيولاى أولى نسبت به صورت مقوم آن ، وصورت نسبت بأصل طبيعت وطبائع وقواى مادي ، نسبت به نفس ونفوس نسبت بعقول عشاق ، واز آنجايى كه موجود حقيقي وخير محض ، وكامل مطلق ، حق اوّل است ، جميع حقايق عشاق حقند وبجميع السنة حق را تسبيح وتمجيد وتهليل وتقديس نمايند ، وتسبيح وتحميد وتقديس موجودات نسبت بحق مطلق ناشى ومنبعث از حمد وتقديس وتسبيح حق است ذات خويش را ، در مقام تجلى اوّل وثاني وبلسان تحقيق اين حق است كه خود را مىستايد واز نقائص تنزيه نمايد بالسنة وأحوال مختلفه در مراتب متعددة از وجود كه « ولما أضاء الصبح وانكشف الغطاء - رأيتك مذكورا ، وذكرا وذاكرا . »
* * * بايد دانست كه مطلوب كل حق اوّل است حتى نسبت به موجوداتى كه منهمك در لذات وشهوات خاص حيوان ميشوند واز لذات عقلي مخصوص انسان محروم ميمانند اما نفوس ناطقهيى كه به صف أشقياء نمىپيوندند ولى بسعادت عقلي نمىرسند وحق را بصور مثالي وخيالي تصور نمايند وملائكة وعقول مقدسه را از مبادى جسماني اخذ مىنمايند وغايت وجود انسان ونتيجهء طاعات وعبادات را ، نيل بدرجات ونعم حسّى از حور وقصور مىپندارند ودر نتيجة معبود آنها ذات حق اوّل نيست بل كه أمثلة وحكايات حق را عبادت نمايند ودر زمرهء اهالى جنات افعال محشور ميشوند واز آنجايى كه صور حاكى از مبدأ كل ، خالى از حقيقت مطلقه نمىباشد ، معشوق حق است در صور مظاهر .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 144
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٤٤