ويستحيل ان يقال إن الاجزاء الارضيّة والمائية تتحرك بذاتها وتنفذ في جوهر البرة وتربيه ، فإنه سيظهر ان تحركها عن مواضعها ليس بذاتها ، والحركات التي بذاتها معلومه ، فيجب ان يكون تحركها انما هو لجذب قوى متمكنة في الحبّات جاذبة باذن اللّه تعالى .
بنابراين ضرورت مادة وقبول صور از اين ناحية باطل است وغايت مترتبهء بر اين حركات اسطقسية مستند به تحريك قوة كامن در حبّه ويا قوهء موجود در نطفه است لذا شيخ بعد از عبارت منقول در بالا گويد :
ثم لا تخلوا ما أن تكون في تلك البقعة اجزاء تصلح لتكون البر ، واجزاء أخرى صالحة لتكون الشعير ، أو تكون الصالح لتكوّن البر صالحا لتكون الشعير - اگر اجزاء واحد صالح از براي تكون گندم وجو - مثلا - يك امر است ولا غير ، بنابراين ضرورت منسوب به مادة معنى ندارد ومسأله از اين قرار است كه صورت عارض بر مادة ناشى از مبدأ صورتي است كه مادة مستعد از براي قبول آنست وبدون استعداد وتهيّؤ وقابليت ، صورتي از واهب صور افاضه نمىشود واين مادة مستعد است كه بتحريك مبدأ حركت متصور بصورت خاص خود ميشود ودر صورتي كه مادة مستعد تام الاستعداد بصورت خاص متصور شود وذات طبيعت متوجه صورت باشد بدون عوائق اتصاف مادة باين صورت دائمي وبا عوائق اكثرى خواهد بود چون حركت قسرى دائمي واكثرى نيست واقلى الوجود است . وغايت در أمور طبيعي عبارت است از فعليت وصورتي كه مادة مستعد بطرف آن متحرك است .
در صورتي كه در مادة گندم ويا نطفهء انساني خصوصيتى باشد كه در غير اين مواد نباشد ناچار هر صورتي مترتب است بر مادة وطبيعت خاص خود واين همان غايت است كه مواد واستعدادات به واسطهء جذب أمور مسانخ با خود تدريجا رو بكمال ميروند وصورت نطفه به واسطهء قوهء جذب وصورت نباتى بواسطة قواى خاصه خود متحول است به صوري كه غايت تمامى آن محسوب ميشود وتحريكات طبيعت بر سبيل
أصول المعارف — صفحة مقدمه 141
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٤١