تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 142

مساهمون:

صمقدمه ١٤٢
قصد طبيعي است . مثلا : القوة التي في النطفة الانسانية تحرك بذاتها المادة إلى تلك الصور من الجوهر والكيف والشكل والأين - ومنشأ آن ضرورت مادة نمىباشد اگرچه بايد در مادة قوه واستعداد قبول صور جوهري ودر طبيعت جهت قبول صور عرضى باشد چون منشأ انتقال طبيعت از صورتي بصورت ديگر بدون مرجح نمىشود چه آنكه فاعل إلهي نسبت به كليه صور ، داراى جهت تساوى است افاضه صورت بر مواد بواسطة استعدادات تامى است كه فاعل غيبى مفيض وجود حركت آن را بصورت لايق مادة وكمال مناسب با طبيعت مىرساند واين همان قصد طبيعي حاصل در طبائع است ولا غير . غايات صادر از طبائع ويا غايات مترتب بر طبيعت ، نسبت بحال طبيعت خير وكمال مطلوب ذاتي است واگر طبيعت در مقام حركت بغايات ضاره وغير نافعه وشرور متأدى شود دائمي واكثرى نيست عوابق موجود در دار اتفاق وقواسر وموانع كمال در عالم مادة چون منافى ذات طبيعت است وعرضى است وآنچه ذاتي طبيعت است تحرك بغايات كمالية است وذاتي لا يعلل وعرض يعلل است بالأخره قسر دائمي واكثرى نيست وطبيعت بعد از رفع قاسر بطرف مقصد وغايت اعلاى خود متوجه ميشود ( واللّه غالب على امره ) . لذا اگر طبيعتي در مقام طي طريق كمال ونيل بغايت ذاتي خود بمانعى برخورد نمايد وبجاى نمو رو بذبول آورد ويا درختى ثمرهء خود را از دست بدهد سؤال از مانع طريق استكمال نمىشود وكسى آفات وارد بر طبائع ونواقص وضعف عارض بر طبائع را معلل به نفس طبيعت نمىنمايد چون طبائع را سيال به سوى كمال مىداند وان كل ما في الكون متحرك إلى المقصد الأعلى والوجهة الكبرى ولكل وجهة هو موليها وهذا الحكم ثابت لجميع الاجرام من المركبات والبسائط فالافعال الصادرة عن الطبائع فإنها تنحو نحو غايات تتوجه إليها دائما . . . وكذلك الالهامات التي للنفوس الحيوانية . فإنها تشبه الأمور الطبيعية وهي لغايات لذا قال المحقق