فضلها إلى الصورة التي تستحقها بالاستعداد الّذي فيها ، ولا تعطلها ( اى المادة الفاضلة ) فيكون فعل الطبيعة فيها لغاية ، وان كان المستدعى إلى تلك الغاية اتفاق سبب « 1 » غير طبيعي . . .
* * * ومن الشكوك ( الرابع ) انه لو كانت الطبيعة تفعل لأجل شيء ، فالسئوال ثابت في ذلك الشيء نفسه ، وانه لم فعل في الطبيعة على ما هو عليه وتستمر المطالبة إلى غير النهاية . ما اين شك را مفصل تقرير نموديم وبنحو اختصار از آن جواب داديم .
شيخ اين شبهات را از ذىمقراطيس نقل كرده است واين حكيم يوناني معتقد بوده است كه حصول أشياء بر سبيل بخت واتفاق است وتمام اين شبهات را متفرع بر اين أصل نموده است ، ومحقق لاهيجى اشكالات را بر طبق كلام علامه طوسي در تجريد تقرير نموده است ، شيخ رئيس در إلهيات بطور نسبة مختصر ودر طبيعيات مفصل در اين امر بحث كرده است وبعد از گذشت چندين قرن وصدها سال هرچه ديگران در اين باب سخن گفتهاند در حوالي وأطراف كلمات اين دانشمند بىنظير دور زده است .
قال الشيخ « . . . واما ما يقصد لذاته فإنه لا يليق به السؤال عن انه لم قصد - ولهذا لا يقال لم طلبت الصحة ولم طلبت الخير ولم هربت عن المرض ولم نفرت عن الشرّ . ولو كانت الحركة والإحالة تقتضى الغاية لأنها موجودة ، أو لأنها غاية وجب ان يكون لكل غاية - غاية ، لكنها تقتضى ذلك ( اى ما ذكر من الغاية ) من حيث هناك ( اى الحركة ) زوال وتجدد صادر عن سبب طبيعي أو ارادى . » اشكال پنجم در نفى غايت از قرارى كه در كتب حكما تقرير
هامش
( 1 ) - در جاى خود بيان شده است كه سبب يا علل غير طبيعي وأمور اتفاقي نه دائمي الوجود ونه اكثرى الحصول هستند واين خود دليل است بر اينكه حق اوّل در طبائع بوسيلهء ملائكة موكله جهاتى قرار داده است كه بالذات كأرش انتخاب أحسن است اگرچه گاهى بالاتفاق از جهاتى شيء كامل وبطور نادر از جهتي ناقص ميشود .