تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 135

مساهمون:

صمقدمه ١٣٥
والحق ان يقال : هر طبيعت فعاله بدون شك فعل خاص خود را جهت غايت وجود ميدهد واز براي نيل بغايت مبدأ فعل خاص خود ميباشد ، واما فعل غير اين طبيعت كه حاصل در مادة طبيعت ميشود غايت از براي اين طبيعت نخواهد بود وديگر آنكه برخى از أمور نسبت بموضوع خاص غايت نافع واقع نمىشود ولى از براي نظام كل غايت نافع وضروري است . واما اعضاى زائده حاصل در طبيعت بدن انسان مثلا حصول آن بدون غايت نيست چه آنكه علل خارجي وضع مادة قابل صور أعضاء را طورى قرار ميدهد كه كثرت مواد در برخى از أحيان سبب وجود أعضاء زائد ميشود چه آنكه بدن انسان بحسب قبول تعلق نفس واحد اگرچه واحد است ولى بدن در نظام خود داراى مواد وصور متعدد است كه حصول هر صورتي مسبوق است بر مادهء مستعد قبول اين صورت ، مادة تام القبول مهياست از براي متصور شدن بصورت خاص خود وواهب صور كه حق اوّل باشد ، وهاب على الإطلاق است وهيچ مستحقي را محروم نمىكند واين امر نسبت بنظام كل ونسبت بآن مادهء خاص عضو زائد غايت مطلوب وضروري وواجب است اگرچه نسبت بجودت تركيب ونظام خاص بدن عيب ونقص بشمار مىرود ناچار عضو زائد حاصل شده است با غايت ضروري واجب نسبت به مادة خاص . اما اشكال ديگر كه از كتاب شفا وحواشي صدر الحكماء نقل شد كه : « ان كانت الطبيعة تفعل لغرض فذلك الغرض ان كان لغرض آخر يلزم التسلسل ، وان كان لا لغرض آخر فقد جعل شيئا لا لغرض فيجوز ذلك في كل الأفعال . . . » فهو انه لا يلزم ان يكون لكل غاية ، غاية ، بل الغاية الحقيقية تكون مقصودة لذاتها وساير الأشياء يقصد لها خلاصهء كلام آنكه مقصود بالذات معلل بأمري غير ذات خود نمىشود والخيرات مطلوبة لذاتها والشرور منفورة لذاتها والوجود خير ولذيذ . آنچه كه ذكر شد خلاصه‌ايست از مفصل آن چيزى كه در إلهيات وطبيعيات شفا ذكر شده است . « . . . والموت والذبول هو لقصور الطبيعة البدنية عن الزام المادة صورتها و