تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 136

مساهمون:

صمقدمه ١٣٦
حفظها إياها عليها بادخال بدل ما يتحلل ، ونظام الذبول ليس أيضا غير متأدية إلى غاية ، فان لنظام الذبول سببا غير الطبيعة الموكلة بالبدن وذلك السبب هو الحرارة ، وسببا هو الطبيعة ولكن بالعرض ولكل منهما غاية ، فان الحرارة غايتها تحليل الرطوبات واحالتها فتسوق المادة إليه على النظام ، وذلك غاية ، والطبيعة التي في البدن غايتها حفظ البدن ما أمكن بامداد بعد امداد ، لكن لكل مدد يأتي فان الاستمداد منه أخيرا يقع الأقل من الاستمداد منه بديا لعلل تذكر في العلوم الجزئية « 1 » فيكون ذلك الامداد بالعرض سببا لنظام الذبول ، فان الذبول من حيث إنه ذو نظام ومتوجه إلى غاية فهو فعل الطبيعة ، وان لم يكن فعل طبيعة البدن ونحن لم نضمن ان كل حال للأمور الطبيعية يجب ان يكون غاية للطبيعة التي فيها ، بل قلنا : ان كل طبيعة يفعل فعلها فإنما يفعله لغاية لها ، واما فعل غيرها فقد لا يكون لغاية لها . شيخ بعد از تقرير اين معنا كه ضعف قواى بدني وحصول ضعف ولاغرى اگرچه از براي طبيعت جزيى بدن مكروه وغير مطلوب باشد ( وبالآخرة حصول ذبول در نظام جزيى بدن غايت مطلوب نيست ولى همين خراب دنياي مادي نفس كه اضمحلال نظام بدن جسماني باشد مقدمه است از براي رجوع نفس بآخرت وعالم بقا وثبات لذا غايت واجب در نظام كل وعالم كبير است ) در جواب شك در مسألهء وقوع عضو زائد در بدن وحصول أمور مكروه در اعضاى ظاهري انسان كه مكروه نفوس واز عيوب خلقي محسوب ميشود ( در اخبار در باب خيار عيب وملاك عيب امام عليه السلام فرموده است : كلما نقص عن خلقته الأصلي فهو عيب . شيخ گويد : واما الزيادات فهي أيضا كائنة لغاية - ما - فان المادة إذا فضلت ، حركت الطبيعة
هامش
( 1 ) - شيخ در كتب طبي مفصل علل ذبول وچاقى وعلل توسط در رشد وفرق بين نمو وچاقى را بيان كرده است وشارحان كلمات أو در شرح كتب أو مثل قرشي وشارح مسيحي وعلامه شيرازي بتفصيل در اين باب بحث كرده‌اند .