بذكر اللّه تطمئن القلوب » باين اعتبار كه ذكر مقام از براي ذاكر شود وتكرر أسماء إلهية سبب شود كه نفس وجود سالك ، مرآت شهود وحضور دائمي مذكور گردد وكمكم به جايى برسد كه ذكر را از لسان مذكور حقيقي بشنود وحقيقت قول حضرت جعفر بن محمد - امام صادق - كه فرمود لا زلت اكررها حتى سمعتها من القائل بها ظاهر شود .
اشكال ثالث بنا به تقرير « 1 » صاحب شوارق از اين قرار است .
« الثالث - لو كانت الطبيعة تفعل لأجل شيء لما كانت التشويهات والزوائد والموت في الطبيعة - البتة - فاذن - فان خ ل - هذه الأحوال ليست بقصد . ولو غاية لتلك الأسباب ، كان كلما يتأدى إليه الطبيعة على الدوام أو الأكثرية غاية فكان جميع ما ذكرنا وغير ذلك كالهرم والذبول والفساد مما يتأدى الطبيعة إليها غايات للطبيعة ، وفساده « 2 » ظاهر .
كان تأدى الأسباب إلى مسبباتها على الدوام أو الأكثرية ، يقتضي ان يكون المتأدى إليه در حواشي شفا وأسفار شبهه بدين شرح تحرير شده است : « . . . انا توافقنا على أن التشويهات والزوائد والموت ليست مقصودة للطبيعة مع ما فيها من النظام الّذي لا يتغير . فان نظام الذبول ليس من نظام النشو والنموّ ، بل هما وان كانا متعاكسين فلهما نظام لا يتغير ونهج لا يمهل ، ولكن لما كان نظام سبب النقصان والذبول ضرورة المادة ، فلا جرم حكمنا انها غير مقصودة للطبيعة . . . » در طبيعي شفا در مقام جواب از اين شبهه گفته شده است :
اما حديث تشويهات ونقائص در طبيعت ، بايد توجه داشت كه بعضي از اين
هامش
( 1 ) - همانطورى كه بيان كرديم اين اشكالات را صدر الحكماء وشيخ در رديف اشكالات قائلان به بخت واتفاق تقرير نمودهاند وما مسألهء بخت واتفاق را در صدر شبهات ذكر نموديم واز اشكالات جواب داديم وبه تبع محقق مقاصد إشارات خواجة نصير ( رض ) - وقد جعلوا للطبيعيات غايات - جواب از شبهات غايات را مستقلا در اينجا ذكر نموديم .
( 2 ) - براي آنكه لازم مىآيد اضداد غايت از براي طبيعت يا شيء واحد باشد .