القوة الخاصّة بالتدبير ، بالشخص الواحد ، واعني بالطبيعة الكلية القوة الفائضة في جواهر السماويات لشيء واحد وهي المدبرة الكلية لما في الكون - المدبرة لكلية ما في الكون خ ل - هذا ما قاله الشيخ الأعظم - رضى اللّه عنه - في الشفاء .
تقرير شبهه وجواب از آن به وجهي ديگر ، اما تقرير شبهه فلقائل ان يقول :
فعل فاعل در صورتي كه داراى غايت باشد بايد صورت معلول وفعل در فاعل قبل از وجود خارجي فعل موجود باشد كما قررنا ان الغاية بحسب الماهية قبل الفعل ومع العلة وله التأثير في تمامية العلة وعليتها ولذا قالوا : العلة الغائية في الفواعل الامكانية الواقعة في دار الكون والفساد وعالم الحركات ما بها تمامية الفاعل وهذه الغاية لوجودها الخارجي مترتبة على الفعل وبترتبها على الفعل تحصل الغاية . در اين صورت اشكال وارد ميشود در فواعل طبيعي عادم الشعور أو عديم الشعور كحركات العناصر إلى مكانها الطبيعي وحركات النباتات بحسب الكم والكيف أو الجوهر والذات والتشكلات والألوان مع أنه ليست عند هذه العلل الصور الادراكية قبل الحركة ومن المسلم عند أهله ليس للطبائع ادراك بذاتها وبافعالها فضلا عن ترسيم صور افعالها وتخيل غاياتها قبل تحصل افعالها .
برخى از حكما قائل به شعور وادراك در طبائع ومركبات از عناصر شدهاند وچون علم وادراك در طبائع مثل وجود طبائع ضعيف است براي نفوس انساني اين قبيل از ادراكات مشهود ومعلوم نمىباشد واز براي متجردان از جلباب بشرى وصاحبان نفوس كامله معلوم است كما ورد في الآيات والاخبار ما يدل على وجود الشعور والادراك في جميع الطبائع العنصريّة . جواب ديگر آنكه طبائع از آنجايى كه در أفاعيل خود مسخر قواى ملكوتي وملائكة موكلهء بر طبايعاند فاعل مجرد كه فاعل حقيقي است به أفاعيل طبائع علم دارد وآنها را بحسب اقتضاى موجود در ذات تحريك مينمايد وهر طبيعتي از براي تقرب بوجود ملكوتي بالذات متحرك بصورت مدبر ومبدأ غيب وجود خود ميباشد .
از اين جواب مىتوان پىبرد بجواب از شبههء أخير كه طبائع بحسب قبول صور
أصول المعارف — صفحة مقدمه 130
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٣٠