غير متناهي نمىشود داراى غايت باشند ، در جواب گفته ميشود مواد وقوايل صور وارد بر مواد بحسب ذات بدون صورت واقع بر مادة وقوهء مستعد تعين ندارند وصور وارد بر مواد منشأ تحصّل ومبدأ تنوع اين مواد مستعدهاند وهر مادهيى مستعد از براي قبول صورت خاص است واين صورت داراى باطني است كه بعد از تماميت بآن متصل ميشود واتصال باين مسخر وصورت مجرد غيبى همان معاد هر صورت نوعيه است ، فرقى كه هست در صور از اين ناحية است كه برخى از صور چون بمقام تجرد تام ويا تجرد برزخي ميرسند داراى حشر ومعاد مستقلند وبرخى از باب عدم تجرد اگرچه داراى نوعي از ترفع از مادة باشد مثل صور نباتى وصور ممتزجات كه داراى أفاعيل متفننهاند داراى حشر ومعاد تبعي هستند واين رجوع بغيب واتصال بملكوت غايت اين صور وارد بر مواد واستعدادات است وعدم تناهى در سلسلهء عرضيه با رجوع هر صورتي بغيب وجود وكلمهء حي وزنده ملكوتي تنافى ندارد وهر صورت بعد از نيل بمقام ومرتبهء خاص لايق خود قهرا مادة وقوه به صورتي ديگر متلبس ميشود وبنابراين غايات نسبت بصور متعدد ومتكثر است وهر صورتي بعد از طي درجات وجودي وقبول اشتداد خاص خود متوقف ميشود وآنچه كه لا يزال تحرك دارد قوا واستعداداتى هستند كه زمينه از براي حصول صور محسوب ميشوند واين صور اگرچه باعتباري در سلسلهء عرضيه عالم زمان واقع شده است ولى باعتبار اتصال بكلمهء ملكوتي واسم مبدأ تدبير آن ، وبلحاظ رجوع بباطن غيب خود در سلسلهء طولى واقع ميشود . وقد قرر في مقره ان لكل معلول علة فاعليّة ولبعض الأشياء علة مادية وصورية كما في الحوادث والزمانيات واما العلّة الغائية ففيها شكوك ومن جملتها : اشخاص الكائنات الغير المتناهية بعضها غاية لبعض ولا تنتهى إلى غاية أخيرة لا غاية لها لان يكون هي بنفسها غاية فإذا بطلت الغاية الأخيرة بطلت الغايات كلها فينتقض بها قاعدة ان لكل تحريك غاية .
در حالتي كه در جاى مقرر شده است كه غايت آخر ما ينتهى إليها الفعل ودر نتيجة آخرين چيزى است كه سبب سكون طلب فاعل ميگردد وفي الصحيفة الإلهية « الّا
أصول المعارف — صفحة مقدمه 131
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٣١