ضروري كه يكى از غايات بالعرض محسوب ميشود فرق قائل شد چه آنكه غايت بالذات آنست كه لذاتها مطلوب وخير ومعشوق است وشيء براي وصول بآن متحرك است وضروري كه تحقق آن بحسب نظام وجود لازم وواجب است ولى غايت بالعرض بشمار مىآيد بر سه قسم است : يكى آنكه وجود وتحقق آن از براي ترتب غايت واجب ولازم است وغايت بدون حصول اين ضروري متحقق نخواهد شد .
ولزوم آن از اين باب است كه غايت معلول آن مىباشد وبحسب وجود مقدم بر غايت است .
دوم آن قسم از ضروري كه وجود وتقدم آن ، بر غايت لازم است نه از باب آنكه علت وجودي غايت است بل كه از براي آنكه لازم علت غايت است وقسم سوم از ضروري آنست كه وجود آن از باب آنكه لازم علت غايى است وعلت غايى بنفسها ملازمه با آن دارد وجود آن ضروري وواجب است مثل آنكه علت غايى از براي تزويج توليد نسل است مثلا ، وحب به فرزند از لوازم آن محسوب ميشود نه آنكه ملازمه باشد بالذات بين تزويج وحب بولد لذا أصل توالد لازم نكاح است وغايت آن محسوب ميشود ولى حب به فرزند غايت غير منفك از براي امر تناكح نمىباشد ولى جميع اين أمور از غايات بالعرض ضروري در نظام وجود است نه عرض اتفاقي مثل وقوف بكنز عند حفر البئر - مثلا - بعد از بيان اين مقدمات شيخ شروع فرموده است به جواب از اشكال قال في قسم الإلهيات من الشفا : فنقول اما اشخاص الكائنات الغير المتناهية ، فليست هي بغايات ذاتية في الطبيعة ، ولكن الغايات الذاتية هي مثلا ان يوجد الجوهر الّذي هو الانسان والفرس والنخلة وان يكون هذا الوجود ، وجودا دائما ثابتا ، وكان هذا ممتنعا في الشخص الواحد المشار إليه ، لان كل كائن يلزمه ضرورة الفساد اعني الكائنات من الهيولى الجسمانية ، ولما امتنع في الشخص استبقى بالنوع . فالغرض الأول اذن هو بقاء الطبيعة الانسانية مثلا أو غيرها ، وشخص منتشر غير معين وهو العلة الغائية ( التماميّة خ ل ) لفعل الطبيعة الكلية وهو واحد ،
أصول المعارف — صفحة مقدمه 128
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٢٨