واحد مما يستمر فيه ، وان كان ابتداء ذلك الفعل وقصده انما وقع بالرؤية . واما المبنى على ذلك الأول والابتداء فلا يروى فيه وكذلك حال اعتصام الزالق بما يعصمه ومبادرة اليد إلى حك العضو المستحك من غير فكر ولا روية ، ولا استحضار لصورة ما يفعله في الخيال .
وأوضح من هذه القوة النفسانية وإذا حركت عضوا ظاهرا يختار تحريكه ، فليس تحريكه بالذات وبلا واسطة ، بل انما يحرك بالحقيقة العضل والوتر ، فيتبعه تحريك ذلك العضو ، والنفس لا تشعر بتحريكها العضلة مع أن ذلك الفعل اختياري وأولى . . . » .
حق اوّل از آنجايى كه واحد من جميع الجهات است واز باب عدم اتصاف حق بقدرت امكاني واراده امكاني ، صدور فعل از أو واحد ومستمر است وأصولا صنع وابداع واختراع حقايق از جهت ارتباط بحق مستمر وثابت ودائمي ويكنواخت است وچون قصد وداعى زائد بر ذات ندارد قطعا فاعل به رويه نمىباشد ودر اين باب از أهل عصمت وطهارت روايات كثيرهاى وارد است وهو تعالى فاعل الروية وليس له الروية - لأنه فاعل لا بالقصد بل بالتجلي والعناية .
شك ثاني : از آنجايى مادة وأصل عناصر قبول صور غير متناهية مينمايد وتحريكات طبيعت حد يقف ندارد چه بنا بر قول كون وفساد وچه بنا بر حركت جوهريه صور ومواد مستعد از باب تلازم بين قوه وفعليت وعدم بقاء صورت واحد در مادة وقوه وورود صور متتاليا على المواد والاستعدادات واز طرفي براي تحقق غايت واجب است تحقق وتوقف ذي الغاية جهت ترتب غايت بر آن واين توقف در صور وارد بر مواد محال است وشيء مادي ثبات وبقاء ندارد واز آنجايى كه جهت قوه هميشه ملتجى بصورت - ما - است ، بايد اذعان نمود كه در تحريكات طبيعي وصور متتاليه در مواد وبالجملة لا تكون للطبيعيات غايات .
شيخ در إلهي شفا بعد از تقرير اين معنى كه بايد بين غايت بالذات وبين
أصول المعارف — صفحة مقدمه 127
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٢٧