تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 125

مساهمون:

صمقدمه ١٢٥
وقواى فاقد شعور وادراك ارتسامى . قبل از جواب اشكال مذكور بايد توجه داشت كه وجود رويه در افعال اختياري صادر از نفس جزيى حيواني وبالآخرة از لوازم علم ارتسامى وفاعل بالقصد است واز اين باب نفس در انسان وديگر حيوانات در أفاعيل خود مضطر است ولولا القصد فاعل ، فاعل نيست . در جواب از اشكال اوّل گفته‌اند : صور غايات در حركات طبيعي ووجود غايت بحسب ماهيت در قوهء ادراكي وعليت غايت در مقام تأثير در فاعليت فاعل ، در فاعلى است كه از طبيعت بحسب وجود تام‌تر وباعتبار تماميت واتصاف به تجرد وادراك اشرف وأكمل است وناچار غايت باين معنى در طبائع جسماني منفى است . ولى در فاعل امرى وعلت غيبى كه طبيعت را از براي اظهار خواص وابراز أفاعيل طبيعي تسخير نموده است ودر طبائع شوق جبلى وعشق ذاتي طبيعي تسخيرى كه بالذات مبدأ توجه وعلت حركت بجانب غايات ونهايات است وجود دارد وحركات طبائع بطرف كمالات حاصل از حركات وجنبش ذاتي وسيلان تكويني جوهري همان غايات ونهايات طبائع محسوب ميشود . حركت نطفه از مقام قوهء صرف جهت استيفاى مراتب وفعليات نباتى وحيواني وانساني ويا حركت طبيعت جهت نيل بمقام نباتى بالفعل ويا حيواني بالفعل ، نهايت وغايت اين حركات است ودر جاى خود بيان شده است كه هر موجودى جسماني سيّال متصل است بكلمهء تام مجردي كه حافظ نوع ومحرك غيبى طبيعت محسوب ميشود - وان للطبائع وجودا نوريا مثاليا برزخيا ووجودا نوريا عقليا هما رب ذلك الطبيعة باذن اللّه - طبائع أصنام وافراد واظلال حقايق عيبى هستند - ولما كان المفارق اشرف مقاما واجل شأنا من أفق الطبائع فيجب وجود نفوس مدبرة ولها تعلق بأجسام الطف من الطبائع وقد عبّر عنه في الشرع بالموكلة من الملائك . * * *