تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 126

مساهمون:

صمقدمه ١٢٦
واما قول المعترض : ان الطبيعة لا روية لها ليمكنها ارتياد غاية دون غاية . شيخ أعظم در قسم طبيعي شفا فرموده‌اند : ان الروية ليست لتجعل الفعل ذا غاية ، بل لتعين الفعل الّذي نختار من بين ساير الافعال جائز اختيارها لكل منها غاية تخصها . فالروية لأجل تخصيص الفعل لا لجعله ذا غاية . يعنى ان الروية ليست علة لكون الفعل ذا غاية حتى يلزم من انتفائها عدم كون الفعل ذا غاية على ما ذكر في الشك ، بل الروية علة مخصصة لفعل من الافعال التي يصح صدورها من الفاعل ، فالفاعل بالرؤية يجب ان يكون فاعلا بالقصد ، فحيث يتعين الفعل بالنسبة إلى الفاعل يجب انتفاء الروية لتعيين هذا الفعل . بنابراين أصل طبيعت چون نسبت بفعل واثر خود تعيّن دارد وهر طبيعتي مبدأ فعل خاص خود است وجود رويه در آن لغو است . وهر فاعلى داراى دواعي واغراض مختلف نمىباشد . ويا از باب آنكه در فعل مسبوق بعلم وقدرت واراده واختيار داراى داعى وقصد زائد بر ذات نمىباشد مثل حق اوّل وملائكة وسايط فيض وعقول سابقه فاعل ما به الوجود كه همهء صفات كمالى وهمهء جهات لازم فاعليت عين ذات ويا وجود آنهاست وجود رويه در آنها محال وبخصوص حق اوّل كه از اتصاف به رويه از باب وجوب وجود بالذات معرا ومبراست ودر كثيرى از موارد رويه علت از براي آنكه فعل داراى غايت باشد نيست از باب آنكه غايت بر فعل مترتب است ورويه وجود ندارد مثل وجود صناعت در صورتي كه ملكه شود ، لذا شيخ در قسم طبيعي شفا فرمايد : وان شئت ان تستظهر في هذا الباب فتأمّل حال الصناعة ، فان الصناعة لا يشك على أنها لغاية ، وإذا صارت ملكة لا يحتاج في استعمالها إلى الروية ، وصارت بحيث إذا حضرت الروية تعذرت وتبلد الماهر فيها عن النفاذ فيما يزاوله كمن يكتب أو يضرب بالعود ، فإنه إذ اخذ يروى في اختيار حرف ، حرف ، أو نغمة ، نغمة ، وأراد ان يقف على عددها تبلد وتعطل وانما تستمر على نهج واحد فيما يفعله بلا روية في كل واحد ،