صور نوعيه متكثر در عالم مادة واستعدادات ، بسائط ومركبات در مقام خروج بفعليت ومنشئيت جهت ترتب آثار مبدأ ومنتهايى دارند ولوازم وخواص وآثاري كه ترتب آثار بر آنها در نظام وجود داراى قاعدهيى منظم ولا يتخلف است مادهء موجود در حبهء گندم واستعداد موجود در نطفهء انسان وتهيّؤ موجود در حبهء شعير جهت نيل بثمرات لازم اين مواد از نواميس طبيعت است وهمين ترتب فعليات بر اين مواد وعدم تخلف در مقام فقدان موانع وعلل موجب امحاء استعداد لازم دار اتفاق وعالم كون وفساد همان ترتب غايت است بر ذي الغايات .
ونيز بايد دانست كه فرق است بين غايت در أفاعيل اختياري وفواعل بالقصد وعلل صاحب ادراك وشعور وغايات در فواعل طبيعي فاقد ادراك وشعور لذا شيخ در قسم طبيعي شفا فرمايد : ان الغاية يقال لما ينتهى إليه الشيء كيف كان ، ويقال لما يقصد بالفعل ، والمقصود من الحركة الطبيعية والإرادية أيضا محدود . . .
ان تحريكات الطبيعية للمواد على سبيل قصد طبيعي منها إلى حد محدود وان ذلك مستمر على الدوام أو على الأكثر وذلك ما نعنيه بلفظ الغاية . . . وان الغاية بالذات هي التي يتجوزه الحركة الطبيعية أو الإرادية لأجل نفسها لا غيرها مثل الصحة للدواء . . .
وان المراد من الغاية هاهنا هذا لا العلة الغائية .
اما تقرير شكوك وارد در اين باب وبيان ذب ودفع اين شكوك يقتضي بسطا وتفصيلا في الكلام :
شك اوّل : جمعى گفتهاند غايت عبارتست از چيزى كه بوجود علمي وادراكي مقدم بر فعل وسبب تماميت فاعليت فاعل است واز آنجايى طبائع ومواد منغمر در مادة وهيولى فاقد ادراك وشعورند تا غايت بحسب ماهيت در ذهن ونفس مدرك وباعتبار وجود ، مترتب بر فعل شود واز طرفي از باب انتفاء رويه در طبيعت عديم الشّعور جهت اختيار غايتى دون غايت ديگر واختيار وطلب غرض ومطلوب تامتر وترجيح جانب غايت مطلوبتر ، ناچار بايد ملتزم شويم بعدم وجود غايات در طبائع
أصول المعارف — صفحة مقدمه 124
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١٢٤