تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 123

مساهمون:

صمقدمه ١٢٣
گفته است . « بعض ما ذكرنا مخالف لما في المتن ( يعنى تجريد علامه طوسي - رض - ) لكن الصحيح هذا دون غيره . . . » ولى شارح با آنكه كلام شيخ را تقرير نموده از اقرار به اينكه كلامش مأخوذ از كلام شيخ است خوددارى نموده است . مير سيّد شريف شارح مواقف وتعاليق بر تجريد در حواشي بر اين موضع گفته است : « واعلم أن المذكور في المباحث المشرقية والملخص موافق لما في المتن ( يعنى تجريد ) ، ومن ثم قيل : ان أراد الشارح انه اصطلح على ما ذكره فلا نزاع معه ، إذ لكل أحد ان يصطلح على ما يشاء ، وان أراد نقل اصطلاح آخرين ، فالامام اعرف به منه ، فما وجه جزمه بصحة قوله دون غيره . وقد ذكر في شرح الملخص ما يؤيد كلام الشارح وهو ان الجزاف لا يسمى عبثا ، لكن الامام « 2 » سماه في هذا الكتاب أيضا عبثا . . . » * * * ومن الشكوك الصعبة ما أورد على اثبات للغايات للطبيعيات . صاحب شوارق در اين مقام گفته است : « . . . انا نشاهد في الأمور الطبيعية من قواها وطبائعها تحريكات وتأثيرات متأدية إلى أمور مترتبة عليها ترتب الغاية على ذي الغاية بحيث يحكم العقل حكما جزميا بان تلك التحريكات انما كانت لأجل الأمور المتأدية هي إليها ، ولا نعنى بالغاية الا ما لأجله تحرك الشيء كما مر ، وذلك اعني تأدى تلك التحريكات إلى تلك الأمور تأدى ذي الغاية إلى الغاية ظاهر جدا لمن تأمل فيها حق التأمل .
هامش
( 2 ) - عجب است از محشى شريف كه أصلا بعبارات شيخ در إشارات وكلام خواجة در شرح آن وبيان شيخ در شفا در مقام بيان وجوه فرق بين عبث وجزاف توجه ننموده است .