تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 122

مساهمون:

صمقدمه ١٢٢
صورتي كه شوق منبعث از فكر وقوه عقلي باشد ) أو عادة ( در صورتي كه شوق با تخيل باشد بانضمام خلق وملكه نفساني . . . ) أو قصد ضروري ( در صورتي كه مبدأ شوق خيال باشد با طبيعت يا مزاج ) أو عبث وجزاف ( در صورتي كه مبدأ شوق خيال باشد بدون انضمام آن با امرى ديگر ) بنا بر بيان خواجة عبث وجزاف مترادفند كما عليه الامام الرازي وبعض آخر من المتكلمين وملاحظه شد كه شيخ بين عبث وجزاف فرق قائل شد . عبث در كلمات شيخ ( رض ) كان ، هو الفعل الّذي يكون نهاية الحركة فيه هي غاية للشوق التخيلى دون الفكري . والجزاف ما يكون امر آخر غير نهاية الحركة كذلك « 1 » . شارح أصفهاني ( شارح قديم تجريد ) « 2 » به تبع شيخ بين جزاف وعبث فرق گذاشته و
هامش
( 1 ) - اى غاية للتشوق التخيلى دون الفكري وغير نهاية الحركة كما كان العبث كذلك مع التقيد بأنه امر يكون نهاية الحركة غاية للطلب التخيلى . ( 2 ) - مراد از شارح قديم أصفهاني ومراد از شارح جديد ملا على قوشچى است وشوارق ظاهرا آخرين شرح وتحقيقىترين وعالىترين شرح بر كتاب تجريد است كه مولانا عبد الرزاق لاهيجى تأليف نموده وآن را شوارق نام نهاده ولى اين شرح تا مباحث قدرت وعلم نوشته شده است وتمام نيست ( لاهيجى مؤلف كلمهء طيبه وشوارق وگوهر مراد در مقام مقايسهء با شارح قديم وملا على قوشچى ، از جهات مختلف بر آنان ترجيح دارد بل كه به عقيدة حقير از صدر دشتكى وغياث الحكماء ودوانى نيز عالم‌تر است وبجميع مشارب حكمي محيط ومسلط ودر نظريات كم‌نظير ودر ذوقيات از نوادر بشمار مىرود ايشان براي آنكه بمصائب أستاذ خود دوچار نشود خيلى دست بعصا راه مىرفته است واز براي آنكه از حملهء أشرار وتكفير معاندين معرفت مصون بماند عقائد خود را در لفافه بيان نموده است غافل از آنكه آنهايى كه بمواضع قدرت دست انداختند كسى جرات تكفير آنان ننمود وآنان كه بحال خود پرداختند واز دنيا اعراض نمودند وافتادگى پيشه كردند واز ابتلا بمعاشرت صاحبان قدرت پرهيز نمودند مبتلا به تكفير أهل هوى ودربه‌درى شدند . صاحب شوارق با آنكه خيلى دست به عصا راه رفته است مع ذلك در مقدمه شوارق بعد از بيان آنكه طالبان معرفت به لسان حال وزبان قال از من طلب نمودند كه شرحي تحقيقى بر كتاب خواجهء طوسي ( قدس سره ) بنويسم ) .