تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 121

مساهمون:

صمقدمه ١٢١
ودر موارد زيادى ترك عادت با آنكه ترك مطلوب عقلي ومنظور فكرى ومنشأ طلب وشوق عقلي است مغلوب عادت ومقهور شوق حيواني مخصوص قوهء جزيى انسان واقع مىشود . ديگر آنكه مبدأ انبعاث اين شوق در نفس از باب آنكه هر حادث محتاج بعلت است وهيچ صورت ادراكي در عالم نفس بدون علت حاصل نمىشود در برخى از موارد عادت ودر مواردى انضجار يا ضجر از حالت خاص وارادهء انتقال بحالت مباين اين حالت است مثل ترك كردن مريض هيئت خاص را وانتقال به حالت ديگر با آنكه اين انتقال سبب تخفيف مرض نمىشود ولى رجاء به تخفيف درد وألم مثلا شخص را وأدار به تغيير حالت مكاني ووضعي مىدهد ويا طلب قواى محركه ، تجديد وضع وانتقال از وضع يا مكاني بمكان ووضع جديد وغير اين از أموري كه براي قوت جزيى حيواني مخصوص به انسان أحيانا با لذّت توأم است واين طلب وشوق از باب آنكه داراى مبدأ انبعاث فكرى وعقلي نيست واختصاص بجهات جزيى حيواني انسان دارد فاقد لذت وخير عقلانى وحظوظ فكرى وخير حقيقي است ولى خالى از لذت وشوق وابتهاج وخير مظنون نمىباشد واز آنجايى كه مبدأ انبعاث شوق از جهت نفس حيواني جزيى حاصل مىشود ، أفاعيل مترتب بر اين نحوه از مبادى فعل را عبث وجزاف ناميده‌اند . فليس اذن هذا الفعل خاليا عن خير بحسبه ، وان لم يكن خيرا حقيقيا اى بحسب العقل ثم وراء هذا علل لتخصيص هيئة دون هيئة من الحركات جزئية لا يضبط . * * * خواجة نصير الدين - رض - در تجريد فرمايد : اما القوة الحيوانية للحركة ، فغايتها الوصول إلى المنتهى ، وهو - وصول به منتهى - قد يكون غاية للقوة الشوقية أيضا وقد لا يكون ، فإن لم يحصل الغاية فالحركة باطلة والا فهو اما خير ( در
أصول المعارف — صفحة مقدمه 121 | الفيض الكاشاني