تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 119

مساهمون:

صمقدمه ١١٩
ينتهى إليها الحركة وتكون هي بعينها الغاية المتشوقة التخيلية ولا تكون متشوقة بحسب الفكر ، فهي التي تسمى العبث « 1 » . وكل غاية ليست هي نهاية الحركة ومبدأها تشوق تخيلى غير فكرى ، فلا يخلو اما ان يكون التخيل وحده هو المبدأ الحركة الشوق أو التخيل مع طبيعة أو مزاج مثل النفس ( التنفس خ ل ) أو حركة المريض أو التخيل مع خلق أو ملكة نفسانية داعية إلى ذلك الفعل بلا روية . فإن كان التخيل وحده هو المبدأ للشوق سمى ذلك الفعل جزافا ولم يسم عبثا ، وان كان التخيل مع خلق أو ملكة نفسانية ، سمى ذلك الفعل عادة ، لان الخلق انما يتقرر باستعمال الافعال ، فما يكون بعد الخلق يكون عادة لا محالة ، وان كانت الغاية التي للقوة المحركة وهي نهاية الحركة موجودة ولم يوجد الغاية الأخرى التي بعدها وينحوها التشوق وهي غاية التشوق فيسمى ذلك الفعل باطلا كمن حصل في المكان الّذي قدّر فيه مصادفة الصديق ولم يصادفه هناك ، فيسمى فعله باطلا بالقياس إلى القوة المشوقة دون القوة المحركة وبالقياس إلى الغاية الأولى دون الغاية الثانية . بنا بر آنچه كه شيخ أعظم در اين مقام تقرير فرموده‌اند ( وآنچه تحرير نموده‌اند حكايت از قوت ادراك « 2 » واحاطه وتسلط أو بر جوانب مختلف مسائل حكمي نمايد ) اينكه قائل گفت : عبث فعلى است كه غايت ندارد ولازم نيست هر فعلى داراى غايت
هامش
( 1 ) - عبث بنا بر آنچه كه شيخ أعظم فرموده است همان منتهى إليه حركت است كه غايت از براي قوهء فكرى واقع نمىشود وناچار غايت از براي قوهء تخيلى شوقى است واعلم أنه قد يجتمعان التخيل والفكر وقد يفترقان ، فوجودهما على سبيل منع الخلو فأحدهما حاصل لامحة ضرورة كونه علة للشوق كما سبق في قوله : والشوق كما علم . لكن ليس أحدهما بعينه واجب الحصول وكلاهما معا فكلاهما واجبان تخييرا لا عينا . ( 2 ) - شيخ أعظم « أطاب اللّه ثراه » در مباحث نظري غوغا مىكند ، چندين قرن بعد از أو همه محققان حول أفكار وى بحث مىكنند كسى كه هرگز محضر أستاذ ماهرى را درك ننموده است خود به غمزه مسأله‌آموز هزار مدرس است .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 119 | الفيض الكاشاني