والّذي رسم لهم هذا المنهج يعنى أرسطو ، اشترط ان لا يكون دائما ولا أكثر - وحكماى اسلامى أمور اتفاقي را به أمور اقلّى اختصاص دادهاند نه أمور متساوية . براي آنكه اكل وشرب وقيام ومشى ونقائض اين أمور ، از أمور متساوية هستند واگر كسى بخورد يا بياشامد ويا راه برود ويا قعود اختيار كند احدى نمىگويد صدور اين أفاعيل از فواعل اين افعال واقع بر سبيل اتفاق يا بخت است .
خلاصة ما ذكره الرئيس في طبيعيات شفائه وإلهياته وغيره من أكابر الفن : ان السبب قد يكون مستقلا في التأثير بذاته غير محتاج إلى امر خارج عن ذاته ، در اين صورت حصول سبب دائمي است وتخلّف معلول از اين علت محال است . ودر مواقعى شيء بحسب نفس ذات مبدأ تحصل مسبب نيست بل كه حصول معلول توقف بر أموري دارد كه شرائط وأحوال خارج از ذات سبب محسوب مىشوند ومجموع اين أمور وسبب مقتضى مبدأ تحصل مسبب هستند ، در صورتي كه اين أمور وشرائط وأحوال هميشه با سبب موجود باشند در اين صورت علت تامه مسبب موجود است وترتّب مسبب بر أسباب حتمي ودائمي است .
در صورت وجود سبب غير تام متوقف بر شروط وأحوال ، حصول اين شروط
شرح
- رأوا عدم قولهم بالبخت فيه ، زعموا ان ذلك لكون السبب فيه ليس دائميا ولا أكثريا ، وان كان متساويا ؛ فظنوا عدم الصحة في المتساوى أيضا وليس كذلك بل عدم قولهم انما عند الالتفات إلى الضميمة التي يخرج بها عن حد التساوي « 1 » .
هامش
( 1 ) - آقا جمال خوانسارى فرزند محقق خوانسارى آقا حسين « أعلى اللّه مقامهما » بقسمت طبيعي شفا وتجريد وشرح جديد حواشي مفصل نوشته است . آقا جمال در علوم نقلي از اساتيد بزرگ ودر عقليات داراى مشرب كلامي است ويكى از اساتيد بزرگ عصر خود محسوب ميشود در عقليات مثل علوم نقلي تدرب كامل ندارد به حدوث وهمى وزمان موهوم قائل شده است ودر اين باب رسالهيى نوشته است وكلمات ميرداماد را مورد اشكالات قرار داده وأستاذ محقق وفقيه تحرير وحكيم علام ملا إسماعيل خواجويى به نحو تفصيل از اشكالات أو جواب داده است .