تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 111

مساهمون:

صمقدمه ١١١
شيخ در طبيعي شفا گفته است : اما الغاية فهي المعنى الّذي لأجله « 1 » تحصل الصورة في المادة ، وهو الخير الحقيقي أو الخير المظنون ، فان كل تحريك يصدر عن فاعل لا بالعرض بل بالذات فإنه يروم به ما هو خير بالقياس إليه ، فربما كان بالحقيقة وربما كان بالظن ؛ فإنه اما ان يكون كذلك أو يظن به ذلك ظنّا . در قسم إلهي شفا گويد : ونعنى بالغائية العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها . . . واما الغائية فهي ما لأجله يكون الشيء ، وقد علمته فيما سلف ، وقد يكون الغاية في بعض الأشياء في نفس الفاعل كالفرح بالغلبة ، وقد يكون الغاية في بعض الأشياء ، في شيء غير الفاعل ، وذلك تارة في الموضوع مثل غايات الحركات التي تصدر من روية أو طبيعة وتارة في شيء ثالث كمن يفعل شيئا ليرضى به فلان ، فيكون رضى فلان غاية خارجة عن الفاعل والقابل ، وان كان الفرح بذلك الرضى ( أيضا غاية أخرى . ومن الغايات التشبه بشيء والمتشبه به من حيث هو متشوق إليه غاية والتشبه نفسه أيضا غاية . بنا بر بيان شيخ وديگر مشايخ حكمت ، غايت چيزى است كه فاعل براي حصول آن مبدأ ومصدر فعل واقع ميشود وقهرا غايت مترتب بر فعل فاعل ميشود وناچار متأخر از فعل فاعل است واز طرفي فعل از فاعل صادر نمىشود مگر آنكه فاعل جهت حصول آن مبدأ فعل شود در حالتي كه فاعل بدون تصور غايت ، مبدأ فعل نمىشود ، پس ناچار غايت باعتبار تصور وتعقل در عرصهء ادراك فاعل ، متمم فاعليت فاعل است وفاعل بانضمام تصور غايت فاعل تام فعل خود شود . شيخ بهمين معنا در قسم طبيعي كتاب شفا تصريح نموده است : « الفاعل من جهة سبب للغاية وكيف لا يكون ( كذلك ) والفاعل هو الّذي يجعل الغاية موجودة ،
هامش
( 1 ) - قوله : « لأجله . . . » اى لأجل تحصيله لا لأجل حصوله ، أو الأعم - فافهم - ملا إسماعيل أصفهاني .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 111 | الفيض الكاشاني