تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 106

مساهمون:

صمقدمه ١٠٦
وبايد از أمور اتفاقي وحاصل از ناحيهء بخت محسوب شود . از اين اينجا ظاهر مىشود كه : لا يجب ان يكون لكل فعل حادث علة ، وان يكون ، كل ما يتجدد أو يتحصل غاية لفعل - شيخ در كتاب طبيعي شفا گفته است : ان جماعة من الأوائل ، عظموا - امر البخت والاتفاق « 1 » جدا ، ففرقة كذيمقراطيس وشيعته جعلوا كون العالم بالبخت والاتفاق وأنكروا - - ان يكون له صانع أصلا . عقيدة اتباع ذىمقراطيس آنست كه مبادى اجرام ريز غير قابل تجزيه به اجزاءاند واز ناحيهء سختى وسفتى وكوچكى ، اجرام ومبادى صور طبيعي غير قابل تقسيم مىباشند وديگر آنكه اين اجزاء بحسب عدد تناهى ندارند ودر خلأ نامتناهى پراكنده‌اند وأصول اجرام بحسب ذات جواهر متشاكل وبحسب شكل وصورت اختلاف دارند وبطور دوام در فضاى خالى حركت مىنمايند وبر سبيل تصادف واتفاق بهم برخورد نموده واين تصادم علت اجتماع اين اجزاء بر صورت وشكل وهيأت خاص مىگردد واز اين أجسام مجتمعه عالم طبع وطبيعت حاصل مىشود وغير از اين عالم ودنياي ما ، عوالم ديگرى بهمين صورت وجود دارد . واين جماعت معتقد شده‌اند كه أمور جزئي وطبائع كائنه مانند انسان وحيوان ونبات بحسب اتفاق حاصل نيامده‌اند وأصول آن مبتنى بر اتفاق است . انباذقلس وجماعتى بتمام هويت كائنات را اتفاقي نمىدانند - لكنّهم جعلوا الكائنات متكونة
هامش
( 1 ) - مثل اينكه بخت أخص از اتفاق است - فإنه انما يقال حقيقة لما يؤدى إلى شيء يعتد به ومبدئه إرادة من مختارى الناطقين ، وسعادة البخت ان يؤدى إلى غاية محمودة ، وشقاوته ان يؤدى إلى غاية مذمومة ، فان استعمال السعيد والشقي في غير الناطقين كان مجازا . واما ما مبدئه طبيعة ( يعنى مبدأ آن شخص عاقل صاحب اختيار واراده نباشد مثل حدوث حرارت از آتش - مثلا - قائل به بخت واتفاق آن را حاصل از طبيعت به خودى خود ( بدون آنكه غايت عقلانى داشته باشد ) دانند . در صورتي كه اتفاق أعم از بخت باشد هر امر حاصل از اتفاق حاصل بر سبيل بخت نمىباشد ، وهر شيء حاصل بدون علت وسبب كه امرى قابل اعتنا ومعيد ومورد رغبت واقع شود بخت است وامرى كه براي مصادف آن قابل توجه نباشد اتفاقي محسوب ميشود ولى حصول آن بر سبيل بخت نمىباشد .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 106 | الفيض الكاشاني