تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 112

مساهمون:

صمقدمه ١١٢
والغاية من جهة هي سبب للفاعل ، وكيف لا يكون - كذلك ) وانما يفعل الفاعل لأجلها والا لما كان يفعل . فالغاية تحرك الفاعل إلى أن يكون فاعلا . . . والفاعل علة لصيرورة الغاية غاية ، ولا لمهبة الغاية في نفسها ، ولكن علة لوجود ماهيّة الغاية في الأعيان ، وفرق بين الماهية والوجود كما علمته ، والغاية علة لكون الفاعل فاعلا فهي علة له في كونه علة ، وليس الفاعل علة للغاية في كونها علة . . . » بهمين معنا محقق طوسي در شرح إشارات ودر تجريد تصريح نموده است : « . . . والغاية علة بماهيتها . . . » در برخى از موارد غايت حركت نهايت آن نيز مىباشد مثل لقاء حبيب يا غايت حركت محل فاعل است وديدار دوست ( مثلا ) معلول ومترتب بر حركت نمىباشد ، جواب آنكه مترتب بر حركت نهايت حركت است ولقاء دوست مترتب بر آن است « 1 » . * * * كلمات شارحان ومقلدان أفكار شيخ در اين مسأله مضطرب است محقق شريف « 2 » سيد شريف جرجانى در حواشي شريفيه ودر شرح مواقف گويد : « . . . فان قيل إنهم يقولون إن الغاية في افعال اللّه تعالى انما هي ذاته تعالى وظاهر انها لا تترتب على
هامش
( 1 ) - رجوع شود به حواشي ملا جلال ومعاصر تحرير أو مير صدر دشتكى ومير غياث شيرازي وشوارق لاهيجى . ( 2 ) - پابندى أو به مذهب اشاعره در أكثر مباحث عقلي وبال اوست از جمله در مسألهء غايت وبرخى ديگر از مباحث ربوبي . اشاعره وحكما هر دو از فعل حق غايت را نفى كرده با اين فرق كه حكما غايت متمم فاعليت را نقل نموده‌اند اين جماعت مطلق غايت را ودر نتيجة استناد ممكنات وخلق جايزات را الزاما بايد بر سبيل جزاف ويا غير مستند باراده دانند جماعت اماميه در فعل حق وجود حكم ومصالح را حتمي ميدانند واشاعره قائل باين معنى نيستند ، حكما بحكم ومصالح زائد بر ذات افعال را كه مبدأ انبعاث اراده وقصد در حق اوّل شود انكار كرده‌اند والأشاعرة يخالفون الاماميه والحكماء في هذه الموارد . غزالى نيز روى ايستادگى در مسلك اشعرى واصرار باين مذهب بىاساس ، مطالب سستى در حد اعلاى انحطاط در عقليات وكلاميات دارد .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 112 | الفيض الكاشاني