وأحوال گاهى اكثرى است وعدم حصول آن غير واقع ونادر است نسبت بحصول آن ويا عدم حصول اكثرى است ويا آنكه حصول شرائط وعدم آن مساوى است در اين فروض ترتّب مسبب بر سبب گاهى اكثرى است وگاهى اقلى وگاهى متساوي است ودر جميع اين صور مسبب بدون علت تامه موجود نگرديده است ومعلول با وجود جميع شرائط لازم تحقق آن از علت ، محقق شده است وجاهل به سبب قائل به اتفاق است به اسبابى كه بالذات مبدأ مسبب ميباشند ونيز اسبابى كه با شرائط مبدأ حصول مسبباند واين شرائط دائمي الحصول است ونيز در مقام حصول اين شرائط بطور اكثرى ، سبب ذاتي ( در مقابل اتفاقي ) اطلاق نمودهاند وقهرا ترتب مسببات بر أسباب غايات ذاتي محسوب شوند واما در صورت تساوى ويا حصول اقلى ، حصول مسبب بر نفس سبب محتاج بشرائط خارج از ذات سبب كه اين شرائط اقلىالحصولند بنحو اتفاق است ولى از آنجايى كه ممكن تا واجب نشود موجود نمىگردد ، وبا لحاظ حصول شرائط اقلى الوجود ، سبب واين شرائط اقلى علت تامّهء مسبب مىباشند .
فالحفر مثلا بالقياس إلى العثور إلى الكنز لو اعتبر مع كونه صادرا عن العارف بوجود الكنز في موضع ينتهى إليه الحفر ومع عدم مانع من الوصول إليه كان سببا ذاتيّا للعثور ، والعثور غاية ذاتيّة ، واما بالنسبة إلى الجاهل بوجود الكنز فالحافر للبئر للماء عند العثور إلى الكنز ، فالغاية الذاتية لفعله هو العثور إلى الماء ، فالعثور للكنز غاية اتفاقية له ولكن العثور لم يكن بلا علة .
* * * ومن الشكوك الصعبة : انه لا يجب ان يكون لكل فعل غاية ، فان من الافعال ما هو عبث وليس له غاية ، أو ليس له غاية هي خير أو مظنونة خيرا .
محقق طوسي در تجريد فرمايد : المسألة السادسة في أحوال العلة الغائيّة ، والغاية علة بماهيتها لعلية العلّة الفاعليّة ومعلولة في وجودها العيني للمعلول .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 110
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ١١٠