تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 107

مساهمون:

صمقدمه ١٠٧
عن المبادى الأسطقسية بالاتفاق فما اتفق ان كانت هيئة اجتماعية على نمط يصلح للبقاء والنسل بقي ونسل وما اتفق ان لم يكن كذلك لم ينسل . جمعى ديگر اعتقاد دارند كه أمور اتفاقي داراى علت وسبب مىباشند وهيچ امرى موجود بدون علت نيست ولى نفس بخت واتفاق را از علل وأسباب أشياء حادث مىدانند وآن را از أسباب مستور وپنهان وحقيقتي باطن وغير قابل ادراك عقلانى واز موجبات قرب بحق مىدانند . وبالأخره برخى از قائلان باين عقيدة - أحل البخت محل الشيء الّذي يتقرب إليه وإلى اللّه بعبادته - فبنى له هيكل واتخذ باسمه صنم يعبد . . . از شبههء اتفاق ( اتفاق باين معنى كه تأدى سبب إلى المسبّب دائمي واكثرى نباشد وسبب وغايت هر دو امرى اتفاقي باشند ) « 1 » بايد با ذكر وتمهيد مقدمات جواب داد بنحوى كه براي احدى شبهه‌اى باقي نماند . أموري كه در عالم طبيعت بوجود مىآيند وأسباب ومسبباتى كه در نظام وجودي حاصل مىشوند ويا مبدأ تأثير ومنشأ تأثّر واقع مىگردند برخى أموري دائمي محسوب مىشوند يعنى ترتب مسبب بر سبب هميشگى است وتخلّف‌پذير نمىباشد مانند حرارت مترتب بر آتش وروشنايى حاصل از جسم نوراني . برخى از أمور وبعضي از أسباب ومسببات اكثرىاند نه دائمي ( مثل النار في أكثر الأمر تحرق الحطب إذا لاقته وان الخارج من بيته إلى بستانه في أكثر الأمر يصل إليه واكثرى نيز دائمي است در صورتي كه مانعى در بين موجود نشود وفرق آن با دائمي وجود مانع وعدم آن است ) . وبعضي از أمور نه بر سبيل دائم ونه بر سبيل اكثرى است . ما بيان كرديم كه اكثرى با لحاظ فقدان مانع ويا وجود مانع از دائمي جدا مىشود واين براي آنست كه
هامش
( 1 ) - با اين ملاحظه كثيرى از جوابهايى كه در مقام دفع وذب اشكال اتفاق گفته شده است تمام نيست وقول حق يعنى جواب از شبهه بنحوى كه با أصل اشكال بىارتباط نباشد مفصل بيان مىشود .