تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 100

مساهمون:

صمقدمه ١٠٠
صدور فعل از عدم صدور آن ) بحسب موارد متعدد ومتنوع است . گاهى غرض از فعل اكمال غير يا نفى فقر از غير ويا رسانيدن نفع به اوست ودر صورت تساوى وجود وعدم غرض نسبت بصدور فعل از فاعل ، انقداح اراده ايجاد در فاعل محال است چه آنكه ممكن بدون مرجّح موجود نمىشود وترجيح بلا مرجح مثل ترجّح بلا مرجح باطل است ترجيح بلا مرجح راجع بفاعل وعلت وترجّح بلا مرجّح راجع بمعلول ، حصول فعل بدون رجحان اگر به فاعل نسبت داده شود ، ترجيح واگر بقابل وممكن نسبت داده شود ، ترجّح است . صدور فعل از فواعل مادية ومصادر واقع در عالم حركات ومتحركات ، معلل باغراض موجب كمال فاعل وحصول فعل از عقول مجرده ، ناشى از تشبّه ملائكة بحق مطلق مبدأ كافهء خيرات ، وصدور فعل از مبدأ أعلى ، معلل بذات كروبى صفات فياض على الاطلاق وناشى از ظهور ذات للذات وشهود ذات ، خويش را در ملابس أسماء وصفات أولا ، وشهود خود در مرايى آفاق وأنفس ومجالي ممكنات وبالأخره غايت ايجاد باعتباري ، ذات مطلق متصف بكافهء صفات كمالية ، وباعتباري حصول كمال جلاء واستجلاء است ، ظهور ذات وشهود أصل كمال در أمّ الكتاب ومقام احديت وواحديت واظهار أصل وجود در جلباب حقيقت محمديه در مقام ظهور فعلى چه آنكه تعين احديت وواحديت باعتباري همان حقيقت محمديه است .
نظري كرد ببيند به جهان ، قامت خويش * خيمه در مزرعهء آب وگل آدم زد
هر فاعل مبدأ فعل جهت حصول غرض وتحصيل مقصود وغايت ، ناچار غرض امرى اشرف وأعلى است لذا در مادون غرض حاصل نمىشود وعلت بمعلول خود كامل نمىگردد وآنچه كه فاعل را وأدار بفعل نمايد وفاعل براي آن بحركت درآيد ، لا بدّ امرى أعلى وبالآخرة مقصود أولى از قصد است . لذا أهل معرفت اتفاق دارند كه : العالي لا يريد السافل ولا يستكمل به . ( أصل 18 ، وصل 6 ص 70 ، 71 ) .