همه كمالات ، متجلي وظاهر ودر باطن وجود ، همه شؤون ذاتيهء آن ، بل كه جميع معاني وأوصاف وأسماء وصفات ، باعتباري منفى ، وباعتباري مستهلك است ، باعتبار نفى واستهلاك ، اطلاق لفظ وجود وشيء ، نيز از باب تفهيم است ، نه آنكه ذات مسمات بأسماء ومفاهيم باشد . وافصح عن هذا رئيس الموحدين وسيد أقطاب الوجود « عليه السلام » : « كمال التوحيد نفى الصفات عنه » يا باعتبار آنكه در ذات حق ، انحلال عقلي وتغاير ذات وصفات وتغاير أسماء ومسميات ممتنع است ، ويا آنكه مقام ذات ، مقام نفى صفات است از باب عدم تمايز ذات وصفات در مقام احديت ذاتيهء وجود . بنا بر اوّل مراد از مرجع ضمير ( عنه ) احديت اسمائيه وبنا بر ثاني مراد ، احديت ذاتية است باين اعتبار ، كه در احديت ذاتية تجلى تعين را راه ندارد « 1 » .
هامش
( 1 ) - جماعت اشاعره اگر در طريق ضلال قدم نمىزدند وبباب مدينهء علم حضرت ختمى ، خواجة كائنات رجوع نموده بودند ، به زيادتى صفات بر ذات در ( حاق واقع ) معتقد نمىشدند واز فهم توحيد حقيقي ، كه همان اعتقاد بوحدت صرفهء ذاتيهء اطلاقيه باشد ، محروم نمىبودند ، وجماعت معتزله نيز صفات كمالية را از حق اوّل نفى نمىنمودند . بحث تحقيقى در اين مسأله از جهتي به مسألهء وحدت حقيقت وجود ، وحفظ مراتب در حقايق وجودي ، وبالآخرة فهميدن وجوه فرق بين احكام مربوط بأصل حقيقت وجود ، ورجوع همه كمالات بمقام غيب وجود وعينيت شؤون وجود با مقام احديت ذاتي ، تنزه ذات از اعتبارات وأوصاف امكاني وعدم جدايى بين أوصاف وأسماء وذات ، وانبساط نور وجود بر مظاهر ، بل كه وحدت ظاهر ومظهر در مقام تجلى ذاتي وفعلى واتصاف وجود تعينات خلقي وجان كلام : حفظ يا جمع بين تشبيه وتنزيه ، وفرار از اعتقاد به تنزيه صرف ، وتشبيه محض . در كتاب كافى شيخنا الكليني « رض » از أهل عصمت وطهارت اخبارى نقل نموده است كه حل كثيرى از معضلات مبتنى بر فهم آن اخبار است از جمله مسأله جبر وتفويض وتقرير عالي جهت جمع بين تنزيه وتشبيه كه مسأله جبر وتفويض از فروعات آن أصل كلى است كه امام ( ع ) أفادت فرمودهاند : « خارج عن الحدين ، الابطال والتشبيه » .
مطابقا لكلام علي ( ع ) : داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء . . . وخارج عن الأشياء لا . . . قريب من كل شيء ، غير ملابس له ، بعيد عن كل شيء غير مباين عنه . . . » احتياج بوجود امام ومرشد عالم بحقايق كتاب وسنت نبوي از اينجا احساس مىشود كه مراجعان بقرآن ساليان ، وقرون متمادى طريق ضلالت پيمودند ومستند عقيدة همه آنها قرآن بود در حالتي كه عقيدة هر طايفهاى درست نقيض عقيدهء طوائف ديگر بود .