النص الثالث : « حديث الغدير »
روى هذا الحديث عدد كبير من الصحابة والتابعين ، واخرجه عدد كبير من العلماء والحفاظ « 1 » .
ورعاية للاختصار نجتزئ من الحديث بمحل الشاهد منه مما يرتبط مباشرة بالنص على الإمامة وتعيين الامام .
يقول الرواة :
في طريق العودة من حجة الوداع وعن غدير خم قام النبي ( ص ) بعد صلاة الظهر خطيبا في المسلمين ، وكان مما قاله لهم :
يا أيها الناس ! يوشك أن ادعى فأجيب ، واني مسؤول وانكم مسؤولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ .
قالوا : نشهد انك بلغت وجاهدت ونصحت ، فجزاك اللّه خيرا .
إلى أن قال ( ص ) :
إن اللّه مولاي . وأنا مولى المؤمنين ؛ وأنا أولى بهم من
هامش
( 1 ) يراجع لمعرفة أسماء هؤلاء الصحابة والعلماء والحفاظ والشعراء والرواة والمصادر التي أشارت إليهم وإلى رواياتهم : كتاب الغدير : المجلد الأول بكامله .