تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ويشير هذا الحديث الشريف - على ايجاز ألفاظه - إلى عدة معان قد لا تبدو واضحة أمام النظرة العجلي ، ولكنها تبدو جليه كل الجلاء إذا ما دقق القارئ قليلا في ابعاد الكلمات ومداليلها . ان الحديث يشير إلى أن عليا : أ - وزير رسول اللّه ، لأن هارون وزير موسى
( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي )
. ب - أخو رسول اللّه ، لان هارون أخو موسى
( هارُونَ أَخِي )
. ج - شريك رسول اللّه ، لان هارون كان كذلك
( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي )
. د - خليفة رسول اللّه ، لان هارون خليفة موسى
( وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي )
. ه - اشتقاق الإمامة من النبوة ، لان ضمير « أنت » في الحديث تعبير عن الإمامة وضمير الياء في « مني » تعبير عن النبوة ، وحرف الجر هنا بمعنى النشوء والوجود ، ولئلا يفهم من هذا النشوء والاشتقاق تساوي الدرجة بكل معانيها أوضح النبي أن هناك فرقا رئيسا هو النبوة فقال : إلا أنه لا نبي بعدي » .