أنا مولى المؤمنين .
من كنت مولاه فهذا علي مولاه « 1 » .
4 - انهاء الخطبة بالدعاء لعلي : « اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار « 2 » . وانه لدعاء لا ينسجم مطلقا مع غير الولاية العامة وأمرة المؤمنين .
5 - نزول آية الاكمال المارة الذكر :
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . .
الخ « 3 » ) الدالة على حدوث أمر خطير أكمل اللّه به الدين وأتم النعمة .
6 - تهنئة الحاضرين لعلي بالصيغة السالفة الذكر « 4 » .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 28 والبداية والنهاية : 5 / 209 - 213 ومصادر أخرى مذكورة في تضاعيف المجلد الأول من الغدير .
( 2 ) سنن ابن ماجة : 1 / 43 والبداية والنهاية : 5 / 210 ووفيات الأعيان : 4 / 318 ومصادر أخرى مذكورة في تضاعيف الأول من كتاب الغدير .
( 3 ) سورة المائدة - 3 .
ويراجع في نزول الآية بهذه المناسبة : تاريخ بغداد : 8 / 290 والدر المنثور :
2 / 259 وكتب أخرى ورد ذكرها بتفاصيلها في الغدير : 1 / 120 - 217 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 8 / 290 والبداية والنهاية : 5 / 210 ومصادر أخرى مبثوثة في تضاعيف المجلد الأول من الغدير :