معان - كالناصر وابن العم والحليف والوارث وما شاكل ذلك - ولا نعلم ما ذا عنى النبي بهذا اللفظ وأي معنى من هذه المعاني كان يريد .
وكان ذلك هو « التفلسف » المنبعث عن الهوى والغرض والبعيد عن التعمق والموضوعية .
ويكفينا في تفنيد هذه المدعيات أن ندقق مليا في الأمور التالية :
1 - نزول آية التبليغ قبل قيام النبي ( ص ) باعلان هذه الولاية ، فقد روى المؤرخون والمفسرون أن اللّه تعالى قد أوحى لنبيه - هو خارج من مكة بعد حجة الوداع :
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 1 »
)
.
2 - نزول النبي ( ص ) وسط الصحراء في هجير الظهر لاعلان هذه الولاية .
3 - تفريع الولايات الثلاث في كلام النبي ( ص ) :
اللّه مولاي
هامش
( 1 ) سورة المائدة - 67 .
ويراجع في نزول هذه الآية في هذه المناسبة بالذات : الدر المنثور : 2 / 298 وفتح القدير : 2 / 60 وكتب أخرى مذكورة بتفاصيلها في كتاب الغدير : 1 / 196 - 209