1 ) منسجم تماما مع مشاعر الفطرة في الانسان ، بما تزرع فيه من إحساس بالحاجة إلى ما وراء الغيب ومن ركون إليه في كل الأمور .
والإمامة - كما نعلم - رأس تلك الأمور التي تشد الانسان المسلم بما وراء الغيب ؛ بفعل ما تضفي عليه من مشاعر الراحة والاطمئنان والاستسلام الكامل لسلامة المسيرة وسداد خطاها على الطريق .
2 ) ومنسجم أيضا مع علم النفس بما يذهب إليه من ضرورة اجتثاث عوامل القلق في الانسان وردعه عن روح التمرد على القانون .
وعندما يكون الامام معينا من قبل صاحب الوحي مباشرة فان الفرد سيكون واثقا كل الثقة بهيمنة العدل والنزاهة والمساواة الصادقة والاخلاص المطلق ، وبذلك تزول كل عوامل القلق والتململ والتمرد .
3 ) وهو منسجم كذلك مع ما ذهب إليه علماء الاجتماع من اعتبار الدين أعلى صيغ الربط والتماسك في الحياة الاجتماعية ، بما يغمر حامليه من أحاسيس التآخي والوحدة والتراص الكامل .
والامام المنصوص قمة - ولا شك - في عملية الربط
أصول الدين — صفحة 285
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٢٨٥