تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

3 - العقاب دليل الاختيار :

ان العقاب الإلهي لفاعل المعصية - كما ورد في القرآن الكريم - دليل صريح على اختيار الانسان في فعله :
( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ )
( الزمر 65 )
( فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
( القصص 84 )
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ )
( النور 24 )
( وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
( السجدة 14 )
( وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ : ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )
( الزمر 24 )
( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ )
( النور 63 )
( وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ )
( سبأ 12 ) أما أن يكون اللّه تعالى هو الموجد للفعل في عبده ثم المعاقب له عليه فذلك مستحيل كل الاستحالة ، لأنه ظلم صارخ ننزه اللّه تعالى عنه كما نزه نفسه :
( وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )
( أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )
( وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )
( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ )
( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ )
( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ )
( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً )
( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً )
.