مسألة « الجبر » و « التفويض » فمن حيث كون الانسان محتاجا إلى المبادي الأساسية للفعل كالحياة والقوة وما شاكلها وهي مفاضة عليه من اللّه تعالى في كل آن ف « لا تفويض » ، ومن حيث كونه غير مجبور على الفعل ولا يقع منه بلا إرادة واختيار ف « لا جبر » .
ولم يبق لدنيا - على ضوء هذه المناقشة - غير الاختيار الكامل في الفعل والترك ، بلا شائبة تسيّب ولا شبهة اكراه .
* ولزيادة الاستيعاب والتفصيل في دحض الشبهات واثبات المطلوب نسوق فيما يلي طائفة من الأدلة على اختيار الانسان في افعاله ، مستعرضين ما قيل في الرد على هذه الأدلة وما نقوله في تفنيد تلك الردود :
أصول الدين — صفحة 152
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص١٥٢