( اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى )
( المائدة 8 )
( وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ )
( النساء 58 )
( وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ )
( الشورى 15 )
( هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )
( النحل 76 )
( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا )
( الأنعام 115 )
ومما جاء في القرآن الكريم في النهي عن الظلم والتحذير من عواقبه قوله تعالى :
( أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ )
( الكهف 87 )
( وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
( آل عمران 57 )
( لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
( الأعراف 44 )
( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )
( الشعراء 227 )
( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ )
( الزخرف 65 )
( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
( النحل 118 )
( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ )
( هود 101 )
وهكذا كانت صراحة القرآن الكريم في الأمر بالعدل والحث عليه ، وفي تقبيح الظلم والنهي عنه باعثة للمسلمين