(
CS
)
فلا تكون الكرة حقيقيّة ، لاختلاف الخطوط الخارجة من مركزها إلى محيطها مع أنّا فرضناها حقيقيّة ، هذا خلف .
فإذا دحرجت على السطح المذكور لاقته بنقطة عقيب أخرى ويلزم من ذلك ثبوت الجزء الّذي لا يتجزّى وهو المطلوب [ 15 ب ] .
قوله : « والنقطة لازمة له » - أي للجوهر الفرد ، والمراد باللازم هنا المساوي الّذي يلزم من وجوده وجود ملزومه ووجه اللزوم قد بيّناه ، ويمكن أنّ " الهاء " في « قوله » عائدة إلى النظام بمعنى يلزمه له « 1 » القول بالجزء .
وقول الشارح دام ظلّه في الوجه الثاني : « إذا تحركت الكرة حتّى لاقت السطح بأجزائها كانت منتقلة إلى أخرى ، فتكون مركّبة من النقط « 2 » وهو المطلوب » ، فيه نظر ، لأنّا لا نسلّم لزوم تركّبها من النقط « 3 » على ذلك التقدير ، وكيف « 4 » تتركّب من النقط « 5 » وهي « 6 » جسم والنقط أعراض ، اللّهمّ إلّا أن يعني بالنقطة الجوهر الفرد ، وحينئذ نمنع « 7 » لزوم تركّبها من الجواهر الأفراد على تقدير ملاقاتها [ به ] « 8 » ، إذ لا يلزم من حدوث الجواهر الأفراد بسبب حركة الكرة على السطح كون الكرة مركّبة « 9 » منها ، لجواز كون الكرة جسما واحدا « 10 » في نفسه مع قبوله القسمة إلى أجزاء لا تقبل الانقسام - كما هو مذهب الشهرستاني - ، وأيضا المفهوم من كلامه كون النقطة من السطح لا من الكرة ، لأنّ الكرة لا يقال : أنّها تنتقل من نقطة إلى أخرى من النقطة القائمة بها ، أو الّتي هي
هامش
( 1 ) الف : ملزومه ، بدل : يلزمه له .
( 2 ) الأصل وألف : النقطة .
( 3 ) الأصل وألف : النقطة .
( 4 ) الأصل : فكيف .
( 5 ) ألف : النقطة .
( 6 ) الأصل : وهو .
( 7 ) الأصل : يمتنع ، ب : يمنع .
( 8 ) من النسختين .
( 9 ) الف : - مركبة .
( 10 ) ألف : كون الجزء واحدا ، ب : أنّ كون الجسم واحد .