[ 1 ] : إمامة عليّ عليه السلام
[ 2 ] : وإمامة أبي بكر
فإذا بطلت إمامة أبي بكر تعيّنت الإمامة لعليّ عليه السلام .
[ الدليل الخامس على إثبات إمامة أمير المؤمنين ( ع ) ]
« الخامس « 1 » : أنّا قد بيّنّا وجوب عصمة الإمام عليه السلام سواء « 2 » ادّعينا نصّا « 3 » » على أمير المؤمنين عليه السلام بالإمامة « ، أو لم ندّع يصحّ « 4 » مطلوبنا » من ثبوت الإمامة له بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل ، « لأنّ العصمة أمر باطن لا بدّ فيها من النصّ » على ما تقدّم تقريره ، « وأبو بكر غير منصوص عليه بالإجماع » ، فلا يكون إماما ، فيكون الإمام أمير المؤمنين عليه السلام للإجماع المذكور ، أو نقول : إنّه إذا انتفى النصّ على « 5 » أبي بكر ثبت لعليّ عليه السلام لوجوب وجود النصّ على الإمام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، والإجماع دلّ على انحصار الإمامة فيهما ، فإذا انتفى النصّ على أحدهما ثبت للآخر .
« قالوا » - يعني الخصوم [ 144 آ ] الذاهبين إلى جواز خلوّ الزمان من معصوم - أنّه « قد مضت قرون من الأمم خالية من نبيّ » وهذا هو الزمان المسمّى بالفترة ، فلم لا يجوز خلوّه من الإمام ؟
« قلنا : [ إلّا ] « 6 » أنّها « 7 » » - يعني الأمّة - « لا تخلو من إمام معصوم » ، لأنّه لطف واجب على اللّه تعالى كما تقدّم ، « وجميع » أرباب « الملل » المتقدّمين « ادّعوا العصمة في أقوام محصورين ، وذلك يدلّ على اعتقادهم عدم خلوّ الزمان من معصوم » وهو مطلوبنا ؛ أمّا الأنبياء عليهم السلام فالمراد من بعثتهم تقرير شرايع تجدّدت مصلحتها وفساد التعبّد بما تقدّمها من الشرائع ، ومن
هامش
( 1 ) الأصل والف : التاسع .
( 2 ) الأصل وب : فسواء .
( 3 ) الأصل : أيضا .
( 4 ) الأصل : لصحّ .
( 5 ) الأصل : عن .
( 6 ) من ب ، في الف : در ، في الأصل : الكلمة محذوفة .
( 7 ) الأصل : انما .