وهو الوالي « 1 » عليه ولم ينقم عليه أمرا « 2 » البتّة مع ملازمته وكثرة مصاحبته مع توجّه عتبه صلّى اللّه عليه وآله على كثير من الصحابة » وغير ذلك من الأفعال المؤذنة « 3 » بكونه خليفة بعده .
« الرابع : ما تواترت به الشيعة ونقله غيرهم أيضا [ من معجزاته » - أي ] « 4 » من « 5 » معجزات أمير المؤمنين عليه السلام - « وإخباره بالغيب » كإخباره بقتل الحسين عليه السلام وموضع مصرعه « وأفعاله الخارقة للعادة » كقلعه باب خيبر وقوله : " واللّه ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة ، بل بقوّة ربّانيّة أو إلهيّة " « عقيب ادّعائه الإمامة وذلك يدلّ على صدقه بالضرورة » .
« الخامس : ما ورد في التوراة والإنجيل من التصريح بإمامته عليه السلام في مواضع كثيرة نقلها أصحابنا » .
[ المسألة السابعة : في الجواب عن اعتراضات الخصوم ]
قال المصنّف : « القول في تتبّع اعتراضاتهم ، عدم علمهم بذلك لا يقدح في التواتر ، لعدم مخالطتهم لنا ولدخول الشبهة والتقليد ، ولا يلزم مثل ذلك في إنكار البلدان لعدم الداعي ، وبالدواعي فارق نقل تأميره وإمامته « 6 » نقل تأمير غيره وسائر الحوادث » .
« ويوضّحه أنّ كيفيّات العبادات ممّا وقع [ النزاع ] فيها وفقد النقل القاطع ، فلو كان ما ذكروه دون ما ذكرناه لم يقع « 7 » النزاع كما لم يقع « 8 » في الأصل مع « 9 » تساويهما في النصّ « 10 » وإلّا لم يصحّ الامتثال ، والاعتذار بوقوعها « 11 » مختلفا يوجب [ نقل وقوعها مختلفا ] « 12 » ، ولأنّهم يقولون : إنّ النصّ وقع على « 13 » الفعل وخالفناه لشبهة وهذا ممّا يمكن قوله لهم « 14 » في هذا المقام ، ولأنّ
هامش
( 1 ) الأصل : الولي .
( 2 ) الأصل : ولم ينقم عليه أمر ، ب : ولم ينعم عليه أمرا .
( 3 ) الأصل : المؤدّية .
( 4 ) من النسختين .
( 5 ) الف : - من .
( 6 ) الأصل : تأخيره وإقامته .
( 7 ) الف : لمرتفع .
( 8 ) الف : كالمرتفع .
( 9 ) الف : منع .
( 10 ) الأصل : الامتثال .
( 11 ) الأصل والف : وقوعها .
( 12 ) من النسختين .
( 13 ) الأصل : + هذا .
( 14 ) الأصل : قولهم .